Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

الشك في الحدث بعد يقين الطهارة

In 1 comparative book3 schools

هل يبقى على طهارته من تيقن الطهارة ثم شك في الحدث، حتى يتيقن الحدث؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

من تيقن الطهارة وشك في الحدث يبقى على طهارته حتى يتيقن الحدث، ولا ينصرف من الصلاة إن شك فيها حتى يستيقن الحدث

يبقى على طهارته
Maliki

Not stated in the sources

Shafi'i

من تيقن الطهارة وشك في الحدث يبقى على طهارته حتى يتيقن الحدث، ولا ينصرف من الصلاة إن شك فيها حتى يستيقن الحدث

يبقى على طهارته
Hanbali

من تيقن الطهارة وشك في الحدث يبقى على طهارته حتى يتيقن الحدث، ولا ينصرف من الصلاة إن شك فيها حتى يستيقن الحدث

يبقى على طهارته

The texts

[ذكر المتطهر يشك في الحدث] ثابت عن رسول الله ﷺ أنه قال في الرجل يخيل إليه الشيء في الصلاة فقال: "لا ينفتل، حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا". قال أبو بكر: فكل من كان عليه تعين الطهارة، وشك في الحدث، فهو على أصل ما أيقن به من طهارته حتى يوقن بالحدث، وإن شك في الحدث وهو في الصلاة؛ لم ينصرف حتى يستيقن بالحدث. ١٤٨ - حدثني محمد بن إسماعيل، وحاتم بن منصور، عن = "المجروحين" (١/ ٥١٨ رقم ٥٤٨) في ترجمة أبي وائل القاضي، وسماه: عبد الله بن بحير الصغاني، والطبراني في "الكبير" (١٧/ ١٦٧ رقم ٤٤٣) وغيرهم كلهم من طريق إبراهيم بن خالد به. قال ابن حبان وهو يترجم لأبي وائل:هذا واه وهذا يروى عن عروة بن محمد بن عطية، وعبد الرحمن بن يزيد الصغاني العجائب التي كأنها معمولة لا يجوز الاحتجاج به ثم ساق الحديث.وقال الحافظ في

«الأوسط», Ibn al-Mundhir p. 345

From the schools’ own books

Hanafi

يبقى على طهارته

Its place in«بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع» p. 33

وَمَنْ أَيْقَنَ بِالْحَدَثِ وَشَكَّ فِي الطَّهَارَةِ فَهُوَ عَلَى الْحَدَثِ، لِأَنَّ الْيَقِينَ لَا يَبْطُلُ بِالشَّكِّ

Maliki

The sources give no view for it here.

Shafi'i

يبقى على طهارته

Its place in«فتح العزيز بشرح الوجيز» p. 502

وقيل انه يستصحب ما قبل الحالتين ويتعارض الظنان] [من القواعد التى ينبني عليها كثير من الاحكام الشرعية استصحاب اليقين والاعراض عن الشك والاصل فيه ما روى عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال [ (إذا وجد أحدكم في بطنه شيئا فأشكل عليه اخرج منه شئ أم لا فلا يخرجن من المسجد حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا) وروى انه صلى الله عليه وسلم قال (ان الشيطان ليأتي أحدكم فينفخ بين اليتيه ويقول أحدثت أحدثت فلا ينصرفن حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا) ولا فرق عندنا بين ان يتيقن الطهارة ويشك في الحدث بعده أو يتقن الحدث ويشك في الطهارة بعده بل يستصحب اليقين في الحالتين خلافا لمالك حيث قال إذا استيقن الطهارة وشك في الحدث أخذ بالحدث احتياطا وتوضأ إذا كان خارج الصلاة وان كان في الصلاة سلم انه يمضيى في صلاته وما رويناه من الخبر حجة عليه لانه مطلق وحكي في التتمة وجها عن بعض الاصحاب يوافق مذهب] [مالك ومن نظائر الشك في عروض الحدث ما إذا نام قاعدا ثم تمايل وانتبه ولم يدر أيهما سبق فلا ينتقض وضوءه

Hanbali

يبقى على طهارته

Its place in the school’s books is not linked yet.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.