Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

القصاص فيما دون الموضحة

In 1 comparative book2 schools

هل يجري القصاص في الجراح التي دون الموضحة؟

Each school’s answer

Hanafi

القصاص في الجراح التي دون الموضحة واجب في السمحاق والباضعة والدامية، نُقل ذلك عن أصحاب الرأي

فيه القصاص
Maliki

القصاص في الجراح التي دون الموضحة واجب في العمد مما يستطاع القود منه، كالملطاة والدامية والباضعة وأشباهها، فيما يمكن القود منه

فيه القود
Shafi'i

Not stated in the sources

Hanbali

Not stated in the sources

The texts

[باب ذكر القصاص فيما دون الموضحة] واختلفوا في القصاص فيما دون الموضحة فقال الحسن البصري (١): القصاص في الموضحة فيما دونها وليس فيما فوقها قصاص. وكان مالك يقول (٢): = فيه ما ظن عبد الرزاق به؛ لأنه قد احتج به في مواضع من "موطئه"، وإنما قال مالك: وليس الرجل عندنا هناك: في الرجل الذي كتم اسمه وهو الذي حدثه بهذا الحديث عن يزيد بن قسيط، وقد بان بما رواه ابن القاسم عن مالك عن رجل عن يزيد بن قسيط ما ذكرنا، وقد قلد هذا الخبر الذي ظن فيه عبد الرزاق أن مالكًا أراد بقوله ذلك يزيد بن قسيط بعض من ألف في الرجال فقال: يزيد بن قسيط ذكر عبد الرزاق أن مالكًا لم يرضه فليس بالقوي. وهذا غلط وجهل. ويزيد ابن قسيط ثقة من ثقات علماء المدينة. قال بمثل ذلك الطحاوي في "الجوهر النقي" (٨/ ٨٤).قلت: يزيد بن قسيط: وثقه النسا

«الأوسط», Ibn al-Mundhir vol. 13 p. 186

From the schools’ own books

Hanafi

فيه القصاص

Its place in«رد المحتار» vol. 6 p. 582

أَقُولُ: لَكِنَّهُ مُخَالِفٌ لِمَا ذَكَرَهُ عَامَّةُ شُرَّاحِ الْهِدَايَةِ وَغَيْرِهِمْ فَإِنَّهُمْ صَرَّحُوا بِأَنَّ ظَاهِرَ الرِّوَايَةِ وُجُوبُ الْقِصَاصِ فِيمَا قَبْلَ الْمُوضِحَةِ وَهُوَ سِتَّةٌ مِنْ الْحَارِصَةِ إلَى السِّمْحَاقِ اهـ

Maliki

فيه القود

Its place in«التاج والإكليل» vol. 8 p. 313

(وَاقْتُصَّ مِنْ مُوضِحَةٍ أَوْضَحَتْ عَظْمَ الرَّأْسِ وَالْجَبْهَةِ وَالْخَدَّيْنِ وَإِنْ كَإِبْرَةٍ وَسَابِقِهَا مِنْ دَامِيَةٍ وَخَارِصَةٍ شَقَّتَا الْجِلْدَ وَسِمْحَاقٍ كَشَطَتْهُ وَبَاضِعَةٍ شَقَّتْ اللَّحْمَ وَمُتَلَاحِمَةٍ غَاصَتْ فِيهِ بِمُتَعَدِّدٍ وَمِلْطَأَةٍ قَرُبَتْ لِلْعَظْمِ) عَبْدُ الْوَهَّابِ: الْجِرَاحُ عَلَى ضَرْبَيْنِ: ضَرْبٌ تَتَأَتَّى فِيهِ الْمُمَاثَلَةُ وَهُوَ الَّذِي يَجِبُ فِيهِ الْقِصَاصُ كَالدَّامِيَةِ وَمَا بَعْدَهَا إلَى الْمُوضِحَةِ، وَقَطْعِ الْأَطْرَافِ وَقَلْعِ الْعَيْنِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ الْأَعْضَاءِ.

Shafi'i

The sources give no view for it here.

Hanbali

The sources give no view for it here.

What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.