Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

جناية المدبر

In 1 comparative book2 schools

على من تكون جناية المدبر: على المدبر نفسه كسائر العبيد أم على مولاه؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

Not stated in the sources

Maliki

Not stated in the sources

Shafi'i

جناية المدبر كجناية سائر العبيد، لأن المدبر عبد

كالعبد
Hanbali

جناية المدبر كجناية سائر العبيد، لأن المدبر عبد

كالعبد

The texts

[ذكر جناية المدبر] اختلف أهل العلم في جناية المدبر. فقالت طائفة: المدبر عبد، وجنايته كجناية سائر العبيد. هذا قول الحسن البصري، وإبراهيم النخعي، والشافعي (٧)، وأحمد، وإسحاق (٨)، وأبي ثور. (١) "الأم" (٨/ ٧٥ - باب جناية المكاتب ورقيقه).(٢) "السنن الكبرى" للبيهقي (١٠/ ٣٢٥).(٣) أخرجه الشافعي في "مسنده" (٩٩٦)، عبد الرزاق (١٥٧١٧)، وابن أبي شيبة (٥/ ٦٧ - في المكاتب عبد ما بقي عليه شيء).(٤) أخرجه ابن أبي شيبة (٥/ ٦٦ - في المكاتب عبد ما بقي عليه شيء).(٥) "المدونة" (٢/ ٤٥٧ - باب في المكاتب يشترط على سيده).(٦) "الأم" (٨/ ٦٠ - جماع أحكام المكاتب).(٧) "الأم" (٨/ ٢٣ - باب جناية المدبر).(٨) "مسائل أحمد وإسحاق رواية الكوسج" (٢١١٤). قال أبو بكر: وبهذا نقول. وذلك للثابت عن رسول الله ﷺ أنه باع مدبرا. ٩٦١٤ - حدث

«الأوسط», Ibn al-Mundhir vol. 13 p. 406

From the schools’ own books

Hanafi

The sources give no view for it here.

Maliki

The sources give no view for it here.

Shafi'i

كالعبد

Its place in«نهاية المحتاج» vol. 8 p. 403

(وَجِنَايَتُهُ) أَيْ الْمُدَبَّرِ (كَجِنَايَةِ قِنٍّ) فَإِذَا جَنَى بِيعَ فِي الْأَرْشِ لِبَقَاءِ الرِّقِّ فِيهِ كَمَا قَبْلَ التَّدْبِيرِ لِتَمَكُّنِ السَّيِّدِ مِنْ الْبَيْعِ وَغَيْرِهِ فَكَانَ كَغَيْرِهِ، وَالْجِنَايَةُ عَلَيْهِ كَالْجِنَايَةِ عَلَى الْقِنِّ،

Hanbali

كالعبد

Its place in«المغني» vol. 8 p. 403

[مَسْأَلَة دِيَةُ الْعَبْدِ وَالْأَمَةِ] (٦٨٤٠) مَسْأَلَةٌ: قَالَ: (وَدِيَةُ الْعَبْدِ وَالْأَمَةِ قِيمَتُهُمَا، بَالِغَةً مَا بَلَغَ ذَلِكَ) وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْحُ هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ فِيمَا مَضَى. وَلَا فَرْقَ فِي هَذَا الْحُكْمِ بَيْنَ الْقِنِّ مِنْ الْعَبِيدِ وَالْمُدَبَّرِ وَالْمُكَاتَبِ وَأُمِّ الْوَلَدِ. قَالَ الْخَطَّابِيُّ: أَجْمَعَ عَوَامُّ الْفُقَهَاءِ، عَلَى أَنَّ الْمُكَاتَبَ عَبْدٌ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ دِرْهَمٌ فِي جِنَايَتِهِ، وَالْجِنَايَةُ عَلَيْهِ، إلَّا إبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ، فَإِنَّهُ

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.