Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

الطهارة بالماء المستعمل

In 1 comparative book4 schools

هل يجوز الوضوء والاغتسال بالماء المستعمل في الوضوء أو الغسل؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

الوضوء بالماء الذي تُوضئ به لا يجوز

لا يجوز
Maliki

الوضوء بالماء الذي تُوضئ به لا يجوز

لا يجوز
Shafi'i

الوضوء بالماء الذي تُوضئ به لا يجوز

لا يجوز
Hanbali

الوضوء بالماء الذي تُوضئ به لا يُجزئ الاغتسال به إذا كان أقل من قلتين، قال أحمد في جنب اغتسل في بئر ماؤها أقل من قلتين: قد أنجس الماء.

لا يجزئ

Why they differ

In Ibn Rushd’s words

وَسَبَبُ الْخِلَافِ فِي هَذَا أَيْضًا مَا يُظَنُّ مِنْ أَنَّهُ لَا يَتَنَاوَلُهُ اسْمُ الْمَاءِ الْمُطْلَقِ حَتَّى إِنَّ بَعْضَهُمْ غَلَا فَظَنَّ أَنَّ اسْمَ الْغُسَالَةِ أَحَقُّ بِهِ مِنِ اسْمِ الْمَاءِ، وَقَدْ ثَبَتَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ أَصْحَابُهُ يَقْتَتِلُونَ عَلَى فَضْلِ وُضُوئِهِ.

«بداية المجتهد», Ibn Rushd p. 33

The texts

[ذكر اختلاف أهل العلم في الطهارة بالماء المستعمل في الوضوء والاغتسال] اختلف أهل العلم في الوضوء والاغتسال بالماء المستعمل، فقالت طائفة: لا يجوز الوضوء به، كان مالك (٤)، والأوزاعي، والشافعي (٥)، وأصحاب الرأي (٦) لا يرون الوضوء بالماء الذي تُوضئ به. (١) "مسائل أحمد وإسحاق برواية الكوسج" (٣٦).(٢) "المبسوط" للسرخسي (١/ ١٧٧ - باب الوضوء والغسل).(٣) في "الأصل": تجوز. والمثبت من "د".(٤) "الكافي" (١/ ١٦ - باب حكم الماء وما ينجسه وما يفسده).(٥) "المهذب" (١/ ٨ - باب: ما يفسد الماء من الاستعمال وما لا يفسده).(٦) "المبسوط" للسرخسي ١/ ١٥١ - باب الوضوء والغسل). واختلف فيه عن سفيان، فحكى عنه [الفريابي] (١) أنه قال كقول هؤلاء. وحكى عن الأشجعي أنه قال: إذا نسيت أن تمسح برأسك وقد توضأت وفي لحيتك بلل، [أجزأك]

«الأوسط», Ibn al-Mundhir p. 395

From the schools’ own books

Hanafi

لا يجوز

Its place in«البحر الرائق» p. 95

فَإِنْ جُعِلَ الْوُضُوءَ اسْمًا لِمُطْلَقِ الْمَاءِ فَلَا دَلَالَةَ فِيهِ عَلَى طَهَارَةِ الْمَاءِ الْمُسْتَعْمَلِ،

Maliki

لا يجوز

Its place in«منح الجليل» p. 38

(وَفِي) كَرَاهَةِ اسْتِعْمَالِ مَاءٍ مُسْتَعْمَلٍ فِي (غَيْرِهِ) أَيْ رَفْعِ الْحَدَثِ وَحُكْمِ الْخَبَثِ مِمَّا يَتَوَقَّفُ عَلَى الْمُطْلَقِ وَيُصَلَّى بِهِ كَغُسْلِ إحْرَامٍ وَوُضُوءٍ مُجَدَّدٍ وَغَسْلِهِ ثَانِيَةً وَثَالِثَةً لِوَجْهٍ وَيَدَيْنِ وَرِجْلَيْنِ فِي رَفْعِ حَدَثٍ وَحُكْمِ خَبَثٍ وَطَهَارَةٍ مَسْنُونَةٍ، أَوْ مَنْدُوبَةٍ وَعَدَمِهَا (تَرَدُّدٌ) أَيْ فِي الْحُكْمِ مِنْ الْمُتَأَخِّرِينَ لِعَدَمِ نَصِّ الْمُتَقَدِّمِينَ

Shafi'i

لا يجوز

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

لا يجزئ

Its place in«المغني» p. 16

[فَصْلٌ الطَّهَارَةُ بِالْمَاءِ الْمُسْتَعْمَلِ] فَصْلٌ: وَجَمِيعُ الْأَحْدَاثِ سَوَاءٌ فِيمَا ذَكَرْنَا؛ الْحَدَثُ الْأَصْغَرُ، وَالْجَنَابَةُ، وَالْحَيْضُ، وَالنِّفَاسُ،

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.