Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

سهو المأموم خلف الإمام

In 1 comparative book4 schools

هل يلزم المأموم سجود السهو إذا سها خلف الإمام؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

المأموم الذي يسهو خلف الإمام ليس عليه سهو ولا سجود، نُسب هذا القول إلى أصحاب الرأي.

لا سجود
Maliki

المأموم الذي يسهو خلف الإمام ليس عليه سهو ولا سجود، ذكر ابن المنذر أن كثيرًا من أهل العلم قالوا بذلك.

لا سجود
Shafi'i

المأموم الذي يسهو خلف الإمام ليس عليه سهو ولا سجود، ذكر ابن المنذر أن كثيرًا من أهل العلم قالوا بذلك.

لا سجود
Hanbali

المأموم الذي يسهو خلف الإمام ليس عليه سهو ولا سجود، ذكر إسحاق أن هذا إجماع من أهل العلم.

لا سجود

Why they differ

In Ibn Rushd’s words

وَسَبَبُ اخْتِلَافِهِمُ: اخْتِلَافُهُمْ فِيمَا يَحْمِلُ الْإِمَامُ مِنَ الْأَرْكَانِ عَنِ الْمَأْمُومِ وَمَا لَا يَحْمِلُهُ.

«بداية المجتهد», Ibn Rushd p. 206

The texts

[ذكر المأموم يسهو خلف الإمام] قال أبو بكر: اختلف أهل العلم في المأموم يسهو خلف الإمام، فقال كثير منهم: ليس على من سها خلف الإمام سهو، روي هذا القول عن ابن عباس، وبه قال النخعي، والشعبي، (ومكحول) (١)، والزهري، وربيعة، ويحيى الأنصاري، ومالك (٢)، وسفيان الثوري، والأوزاعي، والشافعي (٣)، وأحمد (٤)، وإسحاق (٤)، وأصحاب الرأي (٥)، وذكر إسحاق (٤) أن هذا إجماع من أهل العلم. وروي ذلك عن سعيد بن المسيب، والحسن البصري. وروينا عن مكحول (٦) أنه [قام] (٧) عن قعود الإمام فسجد سجدتي السهو، وقد روينا عن ابن عمر وجماعة أنهم قالوا فيمن أدرك وترًا من صلاة الإمام [فقضى] (٨) ما عليه: أنه يسجد سجدتي السهو (٩). وقول النبي ﷺ: "ما أدركتم فصلوا وما فاتكم فاقضوا"، يدل على خلاف هذا القول، ولم يذكر سجود السهو. (١) كذا في "

«الأوسط», Ibn al-Mundhir vol. 3 p. 515

From the schools’ own books

Hanafi

لا سجود

Its place in«البحر الرائق» vol. 2 p. 107

وَأَمَّا الطَّائِفَةُ الْأُولَى فَإِنَّمَا يَسْجُدُونَ بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنْ الْإِتْمَامِ لِأَنَّ الثَّانِيَةَ بِمَنْزِلَةِ الْمَسْبُوقِينَ وَالْأُولَى بِمَنْزِلَةِ اللَّاحِقِينَ وَإِنَّمَا لَمْ يَلْزَمْ الْمَأْمُومَ سَهْوُ نَفْسِهِ لِأَنَّهُ لَوْ سَجَدَ وَحْدَهُ كَانَ مُخَالِفًا لِإِمَامِهِ إنْ سَجَدَ قَبْلَ السَّلَامِ وَإِنْ أَخَّرَهُ إلَى مَا بَعْدَ سَلَامِ الْإِمَامِ يَخْرُجُ مِنْ الصَّلَاةِ بِسَلَامِ الْإِمَامِ لِأَنَّهُ سَلَامُ عَمْدٍ مِمَّنْ لَا سَهْوَ عَلَيْهِ وَلَوْ تَابَعَهُ الْإِمَامُ يَنْقَلِبُ التَّبَعُ أَصْلًا وَشَمِلَ كَلَامُهُ الْمُدْرِكَ وَاللَّاحِقَ فَإِنَّهُ مُقْتَدٍ فِي جَمِيعِ صَلَاتِهِ بِدَلِيلِ أَنَّهُ لَا قِرَاءَةَ عَلَيْهِ فَلَا سُجُودَ لَوْ سَهَا فِيمَا يَقْضِيهِ مُطْلَقًا

Maliki

لا سجود

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

لا سجود

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

لا سجود

Its place in«المغني» vol. 2 p. 32

لِكُلِّ سَهْوٍ سَجْدَتَانِ [مَسْأَلَة لَيْسَ عَلَى الْمَأْمُومِ سُجُودُ سَهْو] مَسْأَلَةٌ: قَالَ: (وَلَيْسَ عَلَى الْمَأْمُومِ سُجُودُ سَهْوٍ، إلَّا أَنْ يَسْهُوَ إمَامُهُ، فَيَسْجُدَ مَعَهُ) وَجُمْلَتُهُ أَنَّ الْمَأْمُومَ إذَا سَهَا دُونَ إمَامِهِ، فَلَا سُجُودَ عَلَيْهِ، فِي قَوْلِ عَامَّةِ أَهْلِ الْعِلْمِ وَحُكِيَ عَنْ مَكْحُولٍ أَنَّهُ قَامَ عَنْ قُعُودِ إمَامِهِ فَسَجَدَ. وَلَنَا أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ الْحَكَمِ تَكَلَّمَ خَلْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ يَأْمُرْهُ بِسُجُودٍ وَرَوَى الدَّارَقُطْنِيّ فِي سُنَنِهِ عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ:«لَيْسَ عَلَى مَنْ خَلْفَ الْإِمَامِ سَهْوٌ فَإِنْ سَهَا إمَامُهُ فَعَلَيْهِ وَعَلَى مَنْ خَلْفَهُ» .

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.