Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

الدخول في صلاة الإمام دون تعيين النية

In 1 comparative book2 schools

هل تجزئ صلاة المأموم إذا دخل مع الإمام ولم يدر أهي الجمعة أم الظهر ثم تبيّن له الأمر؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

صلاة المأموم الذي لم يدر أهي جمعة أم ظهر تجزئ، إذا نوى صلاة الإمام

تجزئ
Maliki

Not stated in the sources

Shafi'i

صلاة المأموم الذي لم يدر أهي جمعة أم ظهر لا تجزئ، حتى ينوي الصلاة بعينها

لا تجزئ
Hanbali

Not stated in the sources

The texts

[ذكر ما يقرأ به في صلاة الفجر يوم الجمعة] ١٨٧٥ - حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: نا عمرو بن أبي رزين، قال: نا إسرائيل، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أن النبي ﷺ كان يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة ﴿الم (١) تَنْزِيلُ﴾، السجدة، ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ﴾ (١). * مسائل: اختلف أهل العلم في إمامة العبد. فقالت طائفة: للعبد أن يؤم في الجمعة، هذا قول الشافعي (٢)، وأبي ثور، ويجزئ عند الكوفي أن يأمر الإِمام عبدًا أو مسافرًا أن يؤم في الجمعة (٣). وقال مالك: العبد لا يؤم في العيد، والجمعة (٤). قال أبو بكر: قول الشافعي حسن. واختلفوا في رجل دخل في صلاة الإِمام ولم يدر أهي الجمعة أم الظهر فصلى ركعتين، فإذا هي الجمعة، أو إذا هي الظهر، ففي قول (١) أخرجه مسلم (٨٧٩) من طريق مخول بن راشد عن مسلم ال

«الأوسط», Ibn al-Mundhir vol. 4 p. 141

From the schools’ own books

Hanafi

تجزئ

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

The sources give no view for it here.

Shafi'i

لا تجزئ

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

The sources give no view for it here.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.