Hanafi
The sources give no view for it here.
هل يُستحب التكبير من رؤية هلال شوال إلى خروج الإمام لصلاة العيد؟
Not stated in the sources
Not stated in the sources
التكبير ليلة الفطر من رؤية الهلال حتى خروج الإمام مستحب للناس في كل حال ومكان، جماعة وفرادى، مقيمين ومسافرين، ويظهرونه حتى يخرج الإمام للصلاة ثم يتركونه.
مستحبNot stated in the sources
[ذكر اختلاف أهل العلم في التكبير ليلة الفطر] قال الله جل ذكره: ﴿وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ﴾ (١). اختلف أهل العلم في التكبير ليلة الفطر، فكان الشافعي (٢) يقول: إذا رأى هلال شوال أحببت أن يكبر الناس جماعة وفرادى في المسجد، والأسواق، والطرق، والمنازل، ومقيمين ومسافرين، وفي كل حال، وأين كانوا، وأن يظهروا التكبير ولا يزالون يكبرون حتى يغدوا إلى المصلى، وبعد الغدو حتى يخرج الإِمام للصلاة ثمَّ يدعوا التكبير، وكذا أحب في ليلة الأضحى لمن لم يحج. قال أبو بكر: وقد روينا عن زيد بن أسلم (٣) روايتين [في] (٤) معنى قوله: ﴿وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ﴾ الآية. إحداهما: (١) البقرة: ١٨٥.(٢) "الأم" (١/ ٣٨٤ - ٣٨٥ - التكبيرة ليلة ا
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
Its place in«فتح العزيز بشرح الوجيز» vol. 5 p. 11
(وأما) في عيد الفطر فوجهان (أظهر هما) عند الاكثرين ولم يذكر في التهذيب سواه انه لا يستحب لانه لم ينقل ذلك عن فعل رسول الله صلي الله عليه وسلم ولا اصحابه (والثاني) يستحب لانه عيد استحب فيه الكببر المطلق فيسن فيه التكببر المقيد كلاضحى فعلى هذا يكبر عقيب ثلاث صلوات وهى المغرب والعشاء ليلة الفطر والصبح يوم الفطر وحكم الفوائت والنوافل في هذه المدة علي هذا الوجه تقاس بما سنذكره في عيد الاضحى وصاحب التتمة نقل هذا الخلاف قولين وجعل الجديد الاول والقديم الثاني هذا فقه الفصل ولا بأس بالتنصيص علي المواضع المستحقة للعلامات من لفظ الكتاب (فقوله) إذا غربت الشمس معلم بالميم والالف اشارة الي أنه لا تكبير عندهما إذا غربت الشمس وانما التكبير بالنهار (وقوله) ليلة العيد بالحاء لانه مطلق وقد حكينا خلافه في التكبير في عيد الفطر (وقوله) ثلاثا نسقا بالحاء والالف والواو وقوله الي ان يتحرم الامام بالصلاة بالميم والالف والواو ثم يجوز أن يكون هو جوابا علي أصح الاقوال علي الطريقة الاولي
The sources give no view for it here.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.