Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

الجلوس متربعًا في صلاة القاعد

In 1 comparative book2 schools

هل يجلس المصلي قاعدًا في حال قيامه متربعًا؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

Not stated in the sources

Maliki

Not stated in the sources

Shafi'i

جلوس المصلي قاعدًا في حال القيام يكون متربعًا، ذُكر عن الشافعي موافقته لمن قال بالتربع في حال القيام.

التربع
Hanbali

جلوس المصلي قاعدًا في حال القيام يكون متربعًا حال القيام، ويثني رجله عند الركوع، قال أحمد وإسحاق: يركع كما يركع القائم.

التربع مع ثني الرجل للركوع

Why they differ

In Ibn Rushd’s words

وسبب اختلافهم هو: هَلْ يَسْقُطُ فَرْضُ الْقِيَامِ مَعَ الْمَشَقَّةِ أَوْ مَعَ عَدَمِ الْقُدْرَةِ؟ وَلَيْسَ فِي ذَلِكَ نَصٌّ، وَأَمَّا صِفَةُ الْجُلُوسِ فَإِنَّ قَوْمًا قَالُوا: يَجْلِسُ مُتَرَبِّعًا: (أَعْنِي: الْجُلُوسَ الَّذِي هُوَ بَدَلٌ مِنَ الْقِيَامِ) وَكَرِهَ ابْنُ مَسْعُودٍ الْجُلُوسَ مُتَرَبِّعًا، فَمَنْ ذَهَبَ إِلَى التَّرْبِيعِ فَلَا فَرْقَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ جُلُوسِ التَّشَهُّدِ،

«بداية المجتهد», Ibn Rushd p. 189

The texts

[ذكر صفة صلاة الجالس] ٢٢٨٩ - حدثني عبد الرحمن بن يوسف، قال: ثنا محمد بن عبد الله المخرمي، حدثنا أبو داود الحفري، عن حفص بن غياث (٤). وقد ذكرت الحديث في أبواب صلوات التطوع قاعدًا. وقد اختلف أهل العلم في صفة جلوس المصلي قاعدًا، فقالت طائفة: يكون في حال قيامه متربعًا. فممن روينا عنه أنه كان يرى أن يصلي متربعًا أنس بن مالك، وابن عمر، وابن سيرين، ومجاهد. ٢٢٩٠ - حدثنا محمد بن علي، حدثنا سعيد، ثنا جرير، عن مغيرة، عن سماك بن سلمة قال: رأيت ابن عمر، وابن عباس أو عباسًا - شككت أنا - (١) الحج: ٧٨.(٢) النص في "الأم" (١/ ١٦٧ - باب: صلاة المريض) والإضافة منه.(٣) في "الأم": أصابها.(٤) يعني عن حميد، عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة ﵂ قالت: رأيت النبي ﷺ يصلي متربعًا. ويأتي الكلام عليه قريبًا. متربعين في الصلاة

«الأوسط», Ibn al-Mundhir vol. 4 p. 432

From the schools’ own books

Hanafi

The sources give no view for it here.

Maliki

The sources give no view for it here.

Shafi'i

التربع

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

التربع مع ثني الرجل للركوع

Its place in«الإنصاف» vol. 4 p. 192

قال في وَصَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ، وَيَكُونُ في حَالِ الْقِيَامِ مُتَرَبِّعًا.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.