Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

نفض اليدين في التيمم

In 1 comparative book4 schools

هل يُنفض التراب عن اليدين بعد ضربهما الأرض للتيمم؟

Each school’s answer

Hanafi

نفض اليدين من التراب بعد الضرب للتيمم ينفضهما

يُنفضان
Maliki

نفض اليدين من التراب بعد الضرب للتيمم ينفضهما نفضًا خفيفًا

نفض خفيف
Shafi'i

نفض اليدين من التراب بعد الضرب للتيمم لا بأس بنفضه إذا علق غبار كثير، إذا بقي في اليد غبار يماس الوجه

جائز عند كثرة الغبار
Hanbali

نفض اليدين من التراب بعد الضرب للتيمم لا يضره فعله ولا تركه

مباح

The texts

[ذكر نفخ الكفين من التراب عند التيمم] ثابت عن النبي ﷺ أنه [لمَّا] (٢) ضرب بيده الأرض للتيمم نفخ فيهما. ٥٤٥ - حدثنا علي، نا حجاج، أنا شعبة، عن الحكم، عن ذر، عن (١) قلت: أما الربيع بن بدر فهو ضعيف عند جمهور النقاد، وانظر "التهذيب" رقم (١٨٣٩).وأبوه مجهول، انفرد بالرواية عنه ابنه.وقال الذهبي في "الميزان": لا يدرى حاله فيه جهالة، وكذا جده مجهول كما نص الحافظ في "التقريب".وأما الأسلع فمنازع في صحبته وقد ذكره الحافظ في "الإصابة" (١/ ٥٢) وقال: قال ابن السكن: حديثه في البصريين وفيه نظر، وقال ابن حبان: … يقال: إن له صحبة، ولكن في إسناد خبره الربيع بن بدر ..ثم ذكر الحافظ طرق الحديث وقال:… وجماعة الأمر على أن ذلك كله وقع للأسلع. ا. هـ.وقد وضعه الحافظ في الطبقة الأولى من كتابه فهو على شرطه صحابي.وقال الح

«الأوسط», Ibn al-Mundhir vol. 2 p. 173

From the schools’ own books

Hanafi

يُنفضان

Its place in«البحر الرائق» p. 152

وَسُنَنُ التَّيَمُّمِ سَبْعَةٌ إقْبَالُ الْيَدَيْنِ بَعْدَ وَضْعِهِمَا عَلَى التُّرَابِ وَإِدْبَارُهُمَا وَنَفْضُهُمَا وَتَفْرِيجُ الْأَصَابِعِ وَالتَّسْمِيَةُ فِي أَوَّلِهِ وَالتَّرْتِيبُ وَالْمُوَالَاةُ ذَكَرَ الْأَرْبَعَةَ الْأُوَلَ فِي الْمُبْتَغَى وَالْبَاقِيَةَ فِي الْمَبْسُوطِ وَبَعْضُهُمْ أَطْلَقَ عَلَى بَعْضِ هَذِهِ الِاسْتِحْبَابَ وَفِي ظَاهِرِ الرِّوَايَةِ يَنْفُضُهُمَا مَرَّةً وَعَنْ أَبِي يُوسُفَ مَرَّتَيْنِ، وَهَذَا لَيْسَ كَالزَّيْلَعِيِّ بِاخْتِلَافٍ؛ لِأَنَّ الْمَقْصُودَ، وَهُوَ تَنَاثُرُ التُّرَابِ إنْ حَصَلَ بِمَرَّةٍ اكْتَفَى بِهَا،

Maliki

نفض خفيف

Its place in«منح الجليل» p. 154

(وَ) سُنَّ (تَجْدِيدُ ضَرْبَةٍ) ثَانِيَةٍ (لِ) مَسْحِ (يَدَيْهِ) لَا يُقَالُ مَسْحُهُمَا لِلْكُوعَيْنِ فَرْضٌ فَكَيْفَ يَفْعَلُهُ بِالضَّرْبَةِ الثَّانِيَةِ الْمَسْنُونَةِ لِأَنَّا نَقُولُ مَسْحُهُمَا بِأَثَرِ الضَّرْبَةِ الْأُولَى الْمَفْرُوضَةِ وَالثَّانِيَةُ تَقْوِيَةٌ لَهُ أَلَا تَرَى أَنَّهُ لَوْ اقْتَصَرَ عَلَى الْأُولَى لَأَجْزَأَهُ وَفَاتَتْهُ السُّنَّةُ وَسُنَّ نَقْلُ الْغُبَارِ الْمُتَعَلِّقِ بِالْيَدَيْنِ إلَى الْوَجْهِ بِأَنْ لَا يَمْسَحَهُمَا بِشَيْءٍ قَبْلَ مَسْحِهِ بِهِمَا فَإِنْ فَعَلَ فَلَا يَبْطُلُ تَيَمُّمُهُ عَلَى الْأَظْهَرِ وَظَاهِرُ النَّقْلِ وَلَوْ مَسَحَهُمَا مَسْحًا قَوِيًّا إذْ لَا يُشْتَرَطُ فِي صِحَّةِ التَّيَمُّمِ نَقْلُ شَيْءٍ مَحْسُوسٍ إلَى الْوَجْهِ وَالْيَدَيْنِ أَلَا تَرَى أَنَّهُ يَصِحُّ عَلَى الْحَجَرِ الْأَمْلَسِ وَالرُّخَامِ الَّذِي لَا غُبَارَ عَلَيْهِ أَفَادَهُ ابْنُ عَبْدِ السَّلَامِ وَنَظَرَ فِيهِ الْمُوَضِّحُ بِأَنَّ تَيَمُّمَهُ لَمْ يَ

Shafi'i

جائز عند كثرة الغبار

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

مباح

Its place in the school’s books is not linked yet.

What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.