Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

صلاة الكسوف جماعة

In 1 comparative book3 schools

هل تُصلى صلاة الكسوف جماعة إذا تخلف الإمام عنها؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

صلاة الكسوف جماعة عند تخلف الإمام يصلونها وحدانًا لا جماعة، وهو قول النعمان، ووافقه محمد بن الحسن

فرادى
Maliki

صلاة الكسوف جماعة عند تخلف الإمام يصلي بهم رجل منهم، ورأى مالك ذلك صائبًا

جائزة جماعة
Shafi'i

صلاة الكسوف جماعة عند تخلف الإمام يصلي بهم رجل منهم، ورأى الشافعي ذلك صائبًا

جائزة جماعة
Hanbali

Not stated in the sources

The texts

[ذكر صلاة الكسوف جماعة إذا تخلف الإمام عنها] اختلف أهل العلم في القوم [يكبسهم] (٢) الكسوف؛ فقالت طائفة: يصلي بهم رجل منهم فعل ذلك عبد الرحمن بن أبي ليلى، وسليمان التيمي، صلى كل واحد منهما بأصحابه، وممن رأى ذلك [صائبا] (٣) مالك بن أنس (٤)، والشافعي (٥) يريان أن يصليها المسافر. وقال مالك: يصلي النساء في بيوتهن صلاة الكسوف (٤). وكرهت طائفة صلاة الكسوف جماعة، (إلا) (٦) أن يصلي بهم الإمام الذي يصلي الجمعة. كذلك قال سفيان الثوري، وقال: يصلون وحدانًا (١) تشبه أن تكون في "الأصل" منعهن. وأثبتنا الأقرب للسياق.(٢) غير واضحة في "الأصل"، وهي تحتمل ما أثبتنا، وتحتمل: يلبسهم أو: يصيبهم.وفي "لسان العرب"، مادة: كبس: والتكبيس والتكبس: الاقتحام على الشيء، وقد تكبسوا عليه، ويقال. كبسوا عليهم".(٣) غير واضحة "بال

«الأوسط», Ibn al-Mundhir vol. 5 p. 324

From the schools’ own books

Hanafi

فرادى

Its place in«الفتاوى الهندية» p. 153

فَإِنْ عَدِمَ الْإِمَامُ الَّذِي يُصَلِّي الْجُمُعَةَ وَالْعِيدَيْنِ فَإِنَّهُمْ يُصَلُّونَ وُحْدَانًا فِي مَسَاجِدِهِمْ إلَّا إذَا كَانَ الْإِمَامُ الْأَعْظَمُ الَّذِي يُصَلِّي الْجُمُعَةَ وَالْعِيدَيْنِ أَمَرَهُمْ بِذَلِكَ فَحِينَئِذٍ يَجُوزُ أَنْ يُصَلُّوا بِجَمَاعَةٍ يَؤُمُّهُمْ فِيهَا إمَامُ حَيِّهِمْ فِي مَسْجِدِهِمْ وَلَا يَجْهَرُ بِالْقِرَاءَةِ فِي صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ فِي قَوْلِ أَبِي حَنِيفَةَ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - كَذَا فِي الْمُحِيطِ.

Maliki

جائزة جماعة

Its place in«مواهب الجليل» vol. 2 p. 201

قَالَ فِي الطِّرَازِ فَإِنْ جَمَعُوا أَجْزَأَهُمْ؛ لِأَنَّ سَائِرَ النَّوَافِلِ إذَا وَقَعَتْ جَمَاعَةً صَحَّتْ وَإِنَّمَا الْخِلَافُ هَلْ الْجَمَاعَةُ مِنْ سُنَنِهَا أَوْ لَا وَظَاهِرُ كَلَامِ الْمُؤَلِّفِ أَنَّ صَلَاةَ كُسُوفِ الشَّمْسِ تُصَلَّى جَمَاعَةً وَهُوَ كَذَلِكَ بَلْ الْجَمَاعَةُ فِيهَا مُسْتَحَبَّةٌ

Shafi'i

جائزة جماعة

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

The sources give no view for it here.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.