Hanafi
The sources give no view for it here.
هل يُوجَّه المحتضر إلى القبلة عند حضور الوفاة؟
Not stated in the sources
توجيه المحتضر إلى القبلة مشروع عند حضور الوفاة، قال به مالك وأهل المدينة، وروي عن عمر: «فأحرفني».
مشروعNot stated in the sources
توجيه المحتضر إلى القبلة مشروع عند حضور الوفاة، قال به أحمد، وعليه عوام أهل العلم.
مشروع[ذكر الاستقبال بالميت إلى القبلة إذ هو من الفطرة] ٢٩٠٤ - حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا إبراهيم بن حمزة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، عن أبيه (١) قال: لما قدم رسول الله ﷺ المدينة سأل عن البراء بن معرور فقيل له: إنه قد هلك وقد أوصى لك بثلث ماله، واستقبل القبلة - يعني البيت الحرام - فَقَبِلَ رسول الله ﷺ وصيته، ثم ردها على ورثته، وقال: "أصاب الفطرة أصابها"، ثم وقف على قبره فكبر عليه أربعًا، وقال: "اللهم بارك فيه، وصلِّ عليه، واغفر له، وارحمه، وقد فعلتَ؛ فأدخله الجنة" (٢). (١) في "المستدرك" و"السنن" للبيهقي ذكراه عن يحيى بن عبد الله عن أبيه مرفوعًا.فجعلاه من مسند عبد الله بن أبي قتادة.وأرى أنه سقط من "الأصل" عندهما، يؤكد هذا أن الحافظ في "إتحاف ا
The sources give no view for it here.
Its place in«منح الجليل» p. 491
(تَقْبِيلُهُ) أَيْ تَوْجِيهُ الْمُحْتَضَرِ لِلْقِبْلَةِ عَلَى يَمِينِهِ،
The sources give no view for it here.
Its place in the school’s books is not linked yet.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.