Hanafi
The sources give no view for it here.
هل يُعصر بطن الميت عند تغسيله؟
Not stated in the sources
عصر بطن الميت عند تغسيله يُعصر عصرًا خفيفًا، ورد عن مالك القول بعصر بطن الميت، وقال بعضهم: عصرًا خفيفًا
يُعصرعصر بطن الميت عند تغسيله يمر اليد على البطن إمرارًا بليغًا، ليخرج منه شيء إن كان فيه
إمرار اليدعصر بطن الميت عند تغسيله يُمسح البطن مسحًا رفيقًا، وروي استحباب عصره في الغسلة الثانية، سواء خرج منه شيء أم لم يخرج؛ لأنه يلين في الغسلة الأولى
مسح رفيق[ذكر عصر بطن الميت] واختلفوا في عصر بطن الميت؛ فكان ابن سيرين، والنخعي، والحسن البصري، ومالك (٣) يقولون: يعصر بطن الميت. قال بعضهم: عصرًا خفيفًا. وكان سفيان الثوري يقول: يمسح مسحًا رفيقًا بعد الغسلة الأولى. قال الشافعي: يمر يده على بطنه إمرارًا بليغًا ليخرج شيئًا إن كان فيه (٤). وقال أحمد، وإسحاق (٥): يمسح بطنه مسحًا رفيقًا خرج منه شيء أو لم يخرج. وقد روينا عن الضحاك بن مزاحم أنه أوصى أن لا يعصر بطنه. وكان أحمد بن حنبل يستحب أن يعصر بطنه في الثانية (٦)، قال: فإنه يلين في الغسلة الأولى. (١) "المدونة الكبرى" (١/ ٢٥٦ - في اتباع الجنازة بالنار وفي تقليم أظفاره وحلق العانة).(٢) قال في "النهاية" (٣/ ١٨٤): العَجْب - بالسكون -: العظم الذي في أسفل الصلب عند العجز، وهو العسيب من الدواب.(٣) "المدونة" (
The sources give no view for it here.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in«مطالب أولي النهى» p. 854
(ثُمَّ يَرْفَعُ) غَاسِلٌ (فِي أَوَّلِ غُسْلِ رَأْسِ) مَيِّتٍ، (غَيْرِ حَامِلٍ إلَى قُرْبِ جُلُوسِهِ) ، بِحَيْثُ يَكُونُ كَالْمُحْتَضَنِ فِي صَدْرِ غَيْرِهِ. (وَيَعْصِرُ بَطْنَهُ بِرِفْقٍ) لِيَخْرُجَ الْمُسْتَعِدُّ لِلْخُرُوجِ، لِئَلَّا يَخْرُجَ بَعْدَ الْأَخْذِ فِي الْغُسْلِ، فَتَكْثُرُ النَّجَاسَةُ، (وَيَكُونُ ثَمَّ) ، أَيْ: هُنَاكَ (بَخُورٌ) - بِوَزْنِ رَسُولٍ - دَفْعًا لِلتَّأَذِّي بِرَائِحَةِ الْخَارِجِ، (وَيَكْثُرُ صَبُّ مَاءٍ حِينَئِذٍ) ، لِيَدْفَعَ مَا يَخْرُجُ بِالْعَصْرِ، وَالْحَامِلُ لَا يُعْصَرُ بَطْنُهَا، لِئَلَّا يَتَأَذَّى الْوَلَدُ، وَلِحَدِيثِ أُمِّ سُلَيْمٍ مَرْفُوعًا «إذَا تُوُفِّيَتْ الْمَرْأَةُ، فَأَرَادُوا غُسْلَهَا: فَلْيُبْدَأْ بِبَطْنِهَا، فَلْتُمْسَحْ مَسْحًا رَفِيقًا إنْ لَمْ تَكُنْ حُبْلَى. وَإِنْ كَانَتْ حُبْلَى فَلَا تُحَرِّكْهَا» رَوَاهُ الْخَلَّالُ. (ثُمَّ يَلُفُّ) الْغَاسِلُ (عَلَى يَدِهِ خِرْقَةً خَشِنَةً، فَيُنْجِيهِ بِهَا) أَيْ: الْخِر
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.