Hanafi
The sources give no view for it here.
هل للنصارى أن يحدثوا الكنائس في أرض الإسلام؟
Not stated in the sources
إحداث النصارى الكنائس في أرض الإسلام لا يجوز، إلا أن يكون لهم عهد أعطوه على ذلك
لا يجوز إلا بعهدNot stated in the sources
Not stated in the sources
[ذكر ما يؤخذ به أهل الذمة من تغيير الزي خلاف زي المسلمين] ٦٠٠٦ - أخبرنا محمد بن عبد الله قال: أخبرنا ابن وهب قال: أخبرني القاسم بن عبد الله قال: حدثني عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمرو؛ (١) "الخراج" لأبي يوسف (ص ١٣٤ - ١٣٥)، و"السير" لمحمد بن الحسن (١/ ٢٧٢).(٢) في "ر، ض": رجل. وهو خلاف الجادة.(٣) موانيذ الجزية: بقاياها، جمع مانيذ، وهو معرب. "المغرب في ترتيب المعرب" مادة "منذ". أن عمر كتب إلى أمراء الأجناد يأمرهم أن يختموا في رقاب أهل الجزية بالرصاص، ويصلحوا مناطقهم، ويجزوا نواصيهم، ويركبوا على الأُكُفِ عرضًا، ولا يضربوا الجزية إلا على من جرت عليه الموسى، ولا يدَعُوهم يتشبهوا بالمسلمين في ركوبهم (١). قال أبو عبيد في قولهم: مناطقهم: يعني الزنانير. ٦٠٠٧ - حدثنا علي، عن أبي عبيد (٢)، حدثنا ا
The sources give no view for it here.
Its place in«منح الجليل» vol. 3 p. 222
وَظَاهِرُهُ مُطْلَقًا، وَذَلِكَ أَنَّهُ لَمَّا قَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ فِي كِتَابِ الْجُعْلِ وَالْإِجَارَةِ مِنْ الْمُدَوَّنَةِ لَيْسَ لَهُمْ أَنْ يُحْدِثُوا الْكَنَائِسَ فِي بِلَادِ الْعَنْوَةِ لِأَنَّهَا فَيْءٌ وَلَا تُورَثُ عَنْهُمْ وَلَوْ أَسْلَمُوا لَمْ يَكُنْ لَهُمْ فِيهَا شَيْءٌ. وَمَا اخْتَطَّهُ الْمُسْلِمُونَ عِنْدَ فَتْحهمْ وَسَكَنُوهُ مَعَهُمْ فَلَيْسَ لَهُمْ إحْدَاثُ ذَلِكَ فِيهِ إلَّا أَنْ يَكُونَ لَهُمْ عَهْدٌ فَيُوفَى بِهِ. قَالَ أَبُو الْحَسَنِ قَوْلُهُ لَيْسَ لَهُمْ الْإِحْدَاثُ فِي بَلَدِ الْعَنْوَةِ مَفْهُومُهُ أَنَّ لَهُمْ أَنْ يَرُمُّوا مَا كَانَ وَلِلصُّلْحِيِّ الْإِحْدَاثُ، وَبَيْعُ عَرْصَتِهَا أَوْ حَائِطٍ؛
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.