Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

خروج المني بعد الغسل

In 1 comparative book3 schools

ما حكم الجنب إذا خرج منه المني بعد الغسل؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

Not stated in the sources

Maliki

الجنب الذي خرج منه المني بعد الغسل يتوضأ فقط، ذكر الفقهاء مالكًا ضمن القائلين بالوضوء، وهو قول علي وابن عباس وعطاء

الوضوء
Shafi'i

الجنب الذي خرج منه المني بعد الغسل عليه أن يغتسل، سواء خرج منه قبل أن يبول أو بعدما بال

إعادة الغسل
Hanbali

الجنب الذي خرج منه المني بعد الغسل يتوضأ فقط، ذكر أحمد ضمن القائلين بالوضوء، وهو قول علي وابن عباس وعطاء

الوضوء

The texts

[ذكر الجنب يخرج منه المني بعد الغسل] واختلفوا في الجنب يخرج منه المني بعد الغسل، فقالت طائفة: يتوضأ روي هذا القول عن علي، وابن عباس، وعطاء. ٦٣٣ - حدثنا محمد بن علي، نا سعيد، نا هشيم، نا منصور، عن حبان الحرمي، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس أنه سئل عن الجنب يخرج منه المني بعد الغسل، قال: يتوضأ (١). ٦٣٤ - وحدثونا عن يحيى بن يحيى، قال: قرأت على شريك، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، في الجنب يخرج من ذكره المني بعد الغسل، قال: يعيد الوضوء (٢). وبه قال الزهري، ومالك (٣)، والليث، وسفيان، وأحمد، وإسحاق (٤)، وقال ابن جبير: لا غسل إلا عن شهوة، وقال الحكم وحماد: يغسل ذكره. وقالت طائفة: إن كان بال قبل أن يغتسل فلا إعادة عليه ويتوضأ، وإن لم يبل حتى اغتسل أعاد الغسل، هذا قول الحسن، والأوزاعي، وروي ذلك عن عل

«الأوسط», Ibn al-Mundhir vol. 2 p. 234

From the schools’ own books

Hanafi

The sources give no view for it here.

Maliki

الوضوء

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

إعادة الغسل

Its place in«المجموع شرح المهذب» vol. 2 p. 138

وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ وَمَالِكٌ وَأَحْمَدُ لَا يَجِبُ إلَّا إذَا خَرَجَ بِشَهْوَةٍ وَدَفْقٍ كَمَا لَا يَجِبُ بِالْمَذْيِ لِعَدَمِ الدَّفْقِ: دَلِيلُنَا الْأَحَادِيثُ الصَّحِيحَةُ الْمُطْلَقَةُ كَحَدِيثِ (الْمَاءُ مِنْ الْمَاءِ) وَبِالْقِيَاسِ عَلَى إيلَاجِ الْحَشَفَةِ فانه لافرق فِيهِ وَلَا يَصِحُّ قِيَاسُهُمْ عَلَى الْمَذْيِ لِأَنَّهُ فِي مُقَابَلَةِ النَّصِّ وَلِأَنَّهُ لَيْسَ كَالْمَنِيِّ: وَحَكَى صَاحِبُ الْبَيَانِ عَنْ النَّخَعِيِّ أَنَّهُ قَالَ لَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْأَةِ الْغُسْلُ بِخُرُوجِ الْمَنِيِّ وَلَا أَظُنُّ هَذَا يَصِحُّ عَنْهُ فَإِنْ صَحَّ عَنْهُ فَهُوَ مَحْجُوجٌ بِحَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ وَقَدْ نَقَلَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ إجْمَاعَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى وُجُوبِ الْغُسْلِ بِإِنْزَالِ الْمَنِيِّ مِنْ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ: (الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ) إذَا أَمْنَى وَاغْتَسَلَ ثُمَّ خَرَجَ مِنْهُ مَنِيٌّ عَلَى الْقُرْبِ بَ

Hanbali

الوضوء

Its place in the school’s books is not linked yet.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.