Hanafi
رضخ بلا سهمIts place in the school’s books is not linked yet.
هل يُسهَم للصبي غير البالغ إذا حضر القتال أم يُرضَخ له؟
الصبي غير البالغ إذا حضر القتال يُرضَخ له ولا سهم له، ذكر الأوسط قول النعمان مع الثوري والشافعي وأبي ثور.
رضخ بلا سهمالصبي غير البالغ إذا حضر القتال لا شيء له ولا يُحذى، قال مالك في الصبيان والنساء والعبيد الحاضرين: لا أعلم لهم شيئًا.
لا شيءالصبي غير البالغ إذا حضر القتال يُرضَخ له ولا سهم له، ذكر الأوسط قول الشافعي مع الثوري والنعمان وأبي ثور.
رضخ بلا سهمالصبي غير البالغ إذا حضر القتال يُرجى ألا يكون له سهم، ولكن يُحذى، قال أحمد: أرجو أن لا يكون له سهم.
لا سهم، يُحذى[ذكر اختلاف أهل العلم فيما يجب لمن حضر ممن لم يبلغ] واختلفوا فيما يعطى غير البالغ إذا حضر القتال. فقالت طائفة: يرضخ لهم، وليس لهم سهم البالغ، كذلك قال الليث بن سعد، وسفيان (١) قال البيهقي في "الكبرى" (٩/ ٣٧): أما غزوه بيهود قينقاع فإني لم أجده إلا من حديث الحسن بن عمارة وهو ضعيف، عن الحكم، عن ابن عباس ﵄ قال: استعان رسول الله ﷺ بيهود قينقاع فرضخ لهم ولم يسهم لهم، ثم ساق البيهقي حديث أبي حميد السابق وقال: وهذا الإسناد أصح.(٢) أخرجه الشافعي في "الأم" (٦/ ١٧٦) عن سفيان بن عيينة به.(٣) أخرجه البخاري (٢٦٦٤)، ومسلم (١٨٦٨) كلاهما من طريق عبيد الله بن عمر عن نافع بنحوه. الثوري، والشافعي (١)، والنعمان (٢)، وأبو ثور، وقال أحمد (٣): أرجو أن لا يكون له سهم ولكن يُحذى، وقال سعيد بن المسيب: كان الصبيان، وا
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.