Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

مال المسلم المستنقذ من العدو

In 1 comparative book3 schools

هل يأخذ صاحبه ماله الذي غلب عليه العدو ثم استنقذه المسلمون بعد القسمة؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

صاحب المال الذي غلب عليه العدو ثم استنقذه المسلمون، إذا أدركه بعد القسمة يأخذه بالثمن، وهو أحق به قبل القسم؛ هذا قول النعمان

يأخذه بالثمن
Maliki

صاحب المال الذي غلب عليه العدو ثم استنقذه المسلمون، إذا أدركه بعد القسمة في المال لا يرده بعد القسمة، وفي العبد قد يكون له بالثمن، قال في المال كذلك مرة، وفي العبد: لا بأس أن يكون له بالثمن أرشًا

لا حق له في المال
Shafi'i

Not stated in the sources

Hanbali

صاحب المال الذي غلب عليه العدو ثم استنقذه المسلمون، إذا أدركه بعد القسمة لا يُرد إليه بعد القسمة، وهو كالغنائم، ويأخذه إن أدركه قبل القسم

لا حق له

The texts

[ذكر المال يغلب عليه العدو، ويستنقذه المسلمون، ثم يدركه صاحبه قبل القسم وبعده] اختلف أهل العلم في مال المسلم يغلب عليه العدو، ثم يأخذه المسلمون منهم، فيأتي صاحبه قبل القسم أو بعده. فقالت طائفة: صاحبه أحق به ما لم يقسم، فإذا أدركه وقد قسم، فهو أحق به بالثمن؛ كذلك قال النخعي، والثوري، والأوزاعي، والنعمان (١)، غير أن النعمان فرق بين المال يغلب عليه العدو، وبين العبد يأبق فيدخل بلاد العدو، فيأخذه المشركون، فقال في العبد يأسره العدو كما قال هؤلاء في المال، وقال في العبد يأبق إلى العدو: إذا أدركه سيده قبل القسم وبعده يأخذه مولاه بغير قيمة؛ لأن المشركين لم يحرزوه. وقالت طائفة: يأخذه صاحبه ما لم يقسم، فإذا قسم فلا حق له، روي هذا القول عن عمر بن الخطاب. ٦١٨٣ - حدثنا أبو سعد، حدثنا محمد بن علي، حدثنا

«الأوسط», Ibn al-Mundhir vol. 6 p. 195

From the schools’ own books

Hanafi

يأخذه بالثمن

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

لا حق له في المال

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

The sources give no view for it here.

Hanbali

لا حق له

Its place in«شرح منتهى الإرادات» p. 640

(وَإِنْ أُخِذَ مِنْهُمْ) أَيْ أَهْلِ الْحَرْبِ (مَالُ مُسْلِمٍ، أَوْ) مَالُ (مُعَاهَدٍ) ذِمِّيٍّ أَوْ غَيْرِهِ اسْتَوْلَوْا عَلَيْهِ (مَجَّانًا) أَيْ بِلَا عِوَضٍ وَعُرِفَ رَبُّهُ (فَلِرَبِّهِ أَخْذُهُ) إنْ أَدْرَكَهُ قَبْلَ الْقِسْمَةِ (مَجَّانًا) لِحَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ «إنَّ غُلَامًا لَهُ أَبِقَ إلَى الْعَدُوِّ فَظَهَرَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ فَرَدَّهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى ابْنِ عُمَرَ»

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.