Hanafi
لا يتخذIts place in the school’s books is not linked yet.
هل يجوز للقاضي أن يتخذ كاتبًا ذميًّا؟
اتخاذ القاضي كاتبًا ذميًّا لا يجوز، قول أصحاب الرأي: لا يتخذ كاتبًا عبدًا ولا ذميًّا
لا يتخذNot stated in the sources
اتخاذ القاضي كاتبًا ذميًّا لا ينبغي، ولا يوضع الذمي في موضع يتفضل فيه على مسلم
لا ينبغيNot stated in the sources
[ذكر صفة كاتب القاضي] قد ذكرنا فيما مضى عن زيد بن ثابت أن رسول الله ﷺ أمره أن يتعلم كتاب يهود، قال: فكنت أكتب لهم إذا (كتبوا) (١)، وأقرأ له إذا كتبوا (٢) (٣). قال أبو بكر: فاتخاذ الكاتب مباح، وتركه أسلم لمن يكتب، فإن اتخذ القاضي كاتبا لم يتخذ إلا كما قال الشافعي ما ينبغي لقاضي ولا لوالي من ولاة المسلمين أن يتخذ كاتبا ذميا، ولا يضع الذمي في موضع يتفضل (فيه) (٤) مسلما، وينبغي أن (نعذر) (٥) المسلمين بأن لا يكون لهم حاجة [إلى غير] (٦) أهل دينهم، والقاضي أقل الخلق في هذا عذرا، ولا ينبغي للقاضي أن يتخذ كاتبا لأمور الناس حتى يجمع أن يكون عدلا جائز الشهادة، وينبغي له أن يكون عاقلا لا يخدع، ويحرص على أن يكون فقيها لا يؤتى من جهالة، وعلى أن يكون نزها (١) كذا في "الأصل"، وفي سنن أبي داود: كتب.(٢) أي: ك
Its place in the school’s books is not linked yet.
The sources give no view for it here.
Its place in the school’s books is not linked yet.
The sources give no view for it here.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.