Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

تعارض بينة المسلم وبينة النصراني في الميراث

In 1 comparative book2 schools

لمن يكون الميراث إذا أقام النصراني شاهدين مسلمين على موت أبيه نصرانيًا وأقام المسلم شاهدين نصرانيين على إسلامه؟

Each school’s answer

Hanafi

الميراث عند تعارض بينة النصراني المسلمة وبينة المسلم النصرانية للمسلم، لأنهم يجيزون شهادة أهل الذمة

للمسلم
Maliki

Not stated in the sources

Shafi'i

الميراث عند تعارض بينة النصراني المسلمة وبينة المسلم النصرانية للنصراني الذي شهد له المسلمان، ولا تُقبل شهادة النصرانيين

للنصراني
Hanbali

Not stated in the sources

The texts

[ذكر الشهادة بين أهل الذمة في المواريث] قال أبو بكر: أمر الله - جل ذكره - بقبول شهادة من يرضى من المسلمين وأمر الله برد شهادة الفساق من المسلمين قال الله ﴿والذين يرمون المحصنات﴾ إلى قوله: ﴿ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون﴾ (١) فإذا لم تجز شهادة الفساق من المسلمين، فشهادة من كذب على الله وكفر به ورسله أولى بالرد، لأن الكذاب من أهل الإسلام لما لم تجز شهادته فالكافر الذي كذب على الله أولى بالرد قال الله: ﴿فمن أظلم ممن كذب على الله وكذب بالصدق إذ جاءه﴾ (٢)، فلا يجوز لحاكم ولا لغير حاكم أن يقبل شهادة أحد ممن خالف دين الإسلام، وسواء كان المحكوم له أو المحكوم عليه كافرا، لأن الله - جل ذكره - قال: ﴿وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط إن الله يحب المقسطين﴾ (٣)، وهذا قول مالك بن أنس (٤)، ومحمد بن

«الأوسط», Ibn al-Mundhir vol. 7 p. 123

From the schools’ own books

Hanafi

للمسلم

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

The sources give no view for it here.

Shafi'i

للنصراني

Its place in«نهاية المحتاج» vol. 8 p. 372

(وَإِنْ أَقَامَاهُمَا) أَيْ الْبَيِّنَتَيْنِ بِمَا قَالَاهُ (قُدِّمَ النَّصْرَانِيُّ) لِأَنَّ بَيِّنَتَهُ نَاقِلَةٌ وَالْأُخْرَى مُسْتَصْحِبَةٌ لِدِينِهِ فَمَعَ الْأَوَّلِ زِيَادَةُ عِلْمٍ، وَتَقْيِيدُ الْبُلْقِينِيِّ ذَلِكَ بِمَا إذَا لَمْ تَقُلْ بَيِّنَةُ الْمُسْلِمِ عَلِمْنَا تَنَصُّرَهُ حَالَةَ مَوْتِ أَبِيهِ وَبَعْدَهُ وَلَمْ تَسْتَصْحِبْ فَإِنْ قَالَتْ ذَلِكَ قُدِّمَتْ وَإِلَّا لَزِمَ الْحُكْمُ بِرِدَّتِهِ عِنْدَ مَوْتِ أَبِيهِ، وَالْأَصْلُ عَدَمُ الرِّدَّةِ مَحَلُّ نَظَرٍ، وَالْأَوْجَهُ قِيَاسًا عَلَى مَا يَأْتِي فِي رَأَيْنَاهُ حَيًّا فِي شَوَّالٍ التَّعَارُضُ فَيَحْلِفُ الْمُسْلِمُ.

Hanbali

The sources give no view for it here.

What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.