Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

ضمان المودَع إذا ردّ ما أخذه

In 1 comparative book4 schools

هل يضمن المودَع الوديعة إذا أخرج منها شيئًا بنية الجناية فأنفقه ثم تاب فأعاد مثله ثم تلفت الوديعة؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

ضمان المودَع إذا أخرج من الوديعة شيئًا بنية الجناية فأنفقه ثم أعاد مثله ثم تلفت الوديعة إن ردّ عينه لم يضمن، وإن ردّ مثلًا فبحسب تميّزه، إن تميّز المردود من الباقي ضمن قدر ما أخذ، وإن لم يتميّز ضمن الجميع.

تفصيل
Maliki

ضمان المودَع إذا أخرج من الوديعة شيئًا بنية الجناية فأنفقه ثم أعاد مثله ثم تلفت الوديعة لا يضمن إن ردّ عينه أو مثله، وعنه يضمن، الرواية الأولى فيما إذا ردّها بعينها أو مثلها إن كان لها مثل.

روايتان
Shafi'i

ضمان المودَع إذا أخرج من الوديعة شيئًا بنية الجناية فأنفقه ثم أعاد مثله ثم تلفت الوديعة يضمن على كل حال

يضمن
Hanbali

ضمان المودَع إذا أخرج من الوديعة شيئًا بنية الجناية فأنفقه ثم أعاد مثله ثم تلفت الوديعة يضمن بقدر ما أخذ ولو ردّه أو مثله، هذا ما رواه الخرقي عن أحمد.

يضمن قدر المأخوذ

The texts

واختلفوا فيما إذا أخرج المودع من الوديعة شيئا على نية الجناية، فأنفقه ثم أنه ثاب إليه إيمانه فأعاد مثله ثم تلفت الوديعة واختلفوا فيما إذا أخرج المودع من الوديعة شيئا على نية الجناية، فأنفقه ثم أنه ثاب إليه إيمانه فأعاد مثله ثم تلفت الوديعة. فقال أبو حنيفة: إن رده بعينها لم يضمن، وإن رد مثله وهو يتميز من الباقي فتلفت الوديعة كلها ضمن بمقدار ما كان أخذ، وإن كان الذي أعاده لا يتميز من الباقي فتلفت الوديعة ضمن الجميع. وقال مالك: إن ردها بعنها أو مثلها إن كان لها مثل لم يضمن، وعنه أنه يضمن. وقال الشافعي: يضمن على كل حال. وقال أحمد فيما رواه الخرقي: يضمن بقدر ما كان أخذ وإن كان رده أو مثله.

«الإفصاح», Ibn Hubayra p. 454

From the schools’ own books

Hanafi

تفصيل

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

روايتان

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

يضمن

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

يضمن قدر المأخوذ

Its place in«شرح منتهى الإرادات» vol. 2 p. 357

(وَإِنْ أَخَذَ) مُودَعٌ مِنْ دَرَاهِمَ مُودَعَةٍ (دِرْهَمًا ثُمَّ رَدَّهُ) بِعَيْنِهِ (أَوْ) رَدَّ (بَدَلَهُ مُتَمَيِّزًا أَوْ أَذِنَ) مَالِكُهَا (فِي أَخْذِهِ) أَيْ: الدِّرْهَمِ (فَرَدَّ) الْآخِذُ (بَدَلَهُ بِلَا إذْنِهِ) أَيْ: الْمَالِكِ (فَضَاعَ الْكُلُّ) أَيْ: كُلُّ الدَّرَاهِمِ الْمُودَعَةِ (ضَمِنَهُ) أَيْ: الدِّرْهَمَ الْمَأْخُوذُ الْمُودَعُ (وَحْدَهُ) لِتَعَلُّقِ الضَّمَانِ بِالْأَخْذِ فَلَا يَضْمَنُ غَيْرَ مَا أَخَذَهُ كَمَا لَوْ تَلِفَ فِي يَدِهِ قَبْلَ رَدِّهِ

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.