الحنفية
تفصيللم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يضمن المودَع الوديعة إذا أخرج منها شيئًا بنية الجناية فأنفقه ثم تاب فأعاد مثله ثم تلفت الوديعة؟
ضمان المودَع إذا أخرج من الوديعة شيئًا بنية الجناية فأنفقه ثم أعاد مثله ثم تلفت الوديعة إن ردّ عينه لم يضمن، وإن ردّ مثلًا فبحسب تميّزه، إن تميّز المردود من الباقي ضمن قدر ما أخذ، وإن لم يتميّز ضمن الجميع.
تفصيلضمان المودَع إذا أخرج من الوديعة شيئًا بنية الجناية فأنفقه ثم أعاد مثله ثم تلفت الوديعة لا يضمن إن ردّ عينه أو مثله، وعنه يضمن، الرواية الأولى فيما إذا ردّها بعينها أو مثلها إن كان لها مثل.
روايتانضمان المودَع إذا أخرج من الوديعة شيئًا بنية الجناية فأنفقه ثم أعاد مثله ثم تلفت الوديعة يضمن على كل حال
يضمنضمان المودَع إذا أخرج من الوديعة شيئًا بنية الجناية فأنفقه ثم أعاد مثله ثم تلفت الوديعة يضمن بقدر ما أخذ ولو ردّه أو مثله، هذا ما رواه الخرقي عن أحمد.
يضمن قدر المأخوذواختلفوا فيما إذا أخرج المودع من الوديعة شيئا على نية الجناية، فأنفقه ثم أنه ثاب إليه إيمانه فأعاد مثله ثم تلفت الوديعة واختلفوا فيما إذا أخرج المودع من الوديعة شيئا على نية الجناية، فأنفقه ثم أنه ثاب إليه إيمانه فأعاد مثله ثم تلفت الوديعة. فقال أبو حنيفة: إن رده بعينها لم يضمن، وإن رد مثله وهو يتميز من الباقي فتلفت الوديعة كلها ضمن بمقدار ما كان أخذ، وإن كان الذي أعاده لا يتميز من الباقي فتلفت الوديعة ضمن الجميع. وقال مالك: إن ردها بعنها أو مثلها إن كان لها مثل لم يضمن، وعنه أنه يضمن. وقال الشافعي: يضمن على كل حال. وقال أحمد فيما رواه الخرقي: يضمن بقدر ما كان أخذ وإن كان رده أو مثله.
«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٤٥٤
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
موضعها في«شرح منتهى الإرادات» ج ٢ ص ٣٥٧
(وَإِنْ أَخَذَ) مُودَعٌ مِنْ دَرَاهِمَ مُودَعَةٍ (دِرْهَمًا ثُمَّ رَدَّهُ) بِعَيْنِهِ (أَوْ) رَدَّ (بَدَلَهُ مُتَمَيِّزًا أَوْ أَذِنَ) مَالِكُهَا (فِي أَخْذِهِ) أَيْ: الدِّرْهَمِ (فَرَدَّ) الْآخِذُ (بَدَلَهُ بِلَا إذْنِهِ) أَيْ: الْمَالِكِ (فَضَاعَ الْكُلُّ) أَيْ: كُلُّ الدَّرَاهِمِ الْمُودَعَةِ (ضَمِنَهُ) أَيْ: الدِّرْهَمَ الْمَأْخُوذُ الْمُودَعُ (وَحْدَهُ) لِتَعَلُّقِ الضَّمَانِ بِالْأَخْذِ فَلَا يَضْمَنُ غَيْرَ مَا أَخَذَهُ كَمَا لَوْ تَلِفَ فِي يَدِهِ قَبْلَ رَدِّهِ
ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.