Hanafi
لا يجوزIts place in«مختصر القدوري» p. 88
ولا تجوز الشركة ولا التولية في المسلم فيه قبل قبضه
هل تجوز الشركة والتولية في المسلم فيه قبل قبضه؟
الشركة والتولية في المسلم فيه قبل قبضه لا تجوز
لا يجوزالشركة والتولية في المسلم فيه قبل قبضه تجوز
يجوزالشركة والتولية في المسلم فيه قبل قبضه لا تجوز
لا يجوزالشركة والتولية في المسلم فيه قبل قبضه لا تجوز
لا يجوزواختلفوا في الشركة في السلم والتولية فيه قبل قبضه واختلفوا في الشركة في السلم والتولية فيه قبل قبضه. فقال أبو حنيفة والشافعي وأحمد: لا يجوز. وقال مالك: يجوز.
«الإفصاح», Ibn Hubayra p. 397
Its place in«مختصر القدوري» p. 88
ولا تجوز الشركة ولا التولية في المسلم فيه قبل قبضه
Its place in«منح الجليل» vol. 5 p. 262
(فَصْلٌ) جَازَ مُرَابَحَةً [منح الجليل] فَعُلِمَ مِنْ هَذَا أَنَّ الْإِقَالَةَ مِنْ الطَّعَامِ وَمِنْ الْعُرُوضِ وَالتَّوْلِيَةِ وَبَيْعِ الدَّيْنِ حُكْمُهَا سَوَاءٌ، لِأَنَّهُ صَرَّحَ بِهِ وَالشَّرِكَةُ حُكْمُهَا حُكْمُ التَّوْلِيَةِ بِلَا إشْكَالٍ وَفَسْخُ الدَّيْنِ فِي الدَّيْنِ هُوَ أَشَدُّ مِنْ بَيْعِ الدَّيْنِ، فَيَكُونُ حُكْمُ الْجَمِيعِ وَاحِدًا عَلَى مَذْهَبِ الْمُدَوَّنَةِ، وَهَذَا فِي الْإِقَالَةِ مِنْ الطَّعَامِ قَبْلَ قَبْضِهِ وَالْعَرْضِ الْمُسْلَمِ فِيهِ
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in«المغني» vol. 4 p. 224
[مَسْأَلَةٌ بَيْعُ الْمُسْلَمِ فِيهِ قَبْلَ قَبْضِهِ] (٣٢٣٧) مَسْأَلَةٌ؛ قَالَ: (وَبَيْعُ الْمُسْلَمِ فِيهِ مِنْ بَائِعِهِ، أَوْ مِنْ غَيْرِهِ، قَبْلَ قَبْضِهِ، فَاسِدٌ. وَكَذَلِكَ الشَّرِكَةُ فِيهِ، وَالتَّوْلِيَةُ، وَالْحَوَالَةُ بِهِ، طَعَامًا كَانَ أَوْ غَيْرَهُ)
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.