Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

ميراث المولود الذي لم يستهل صارخًا

In 1 comparative book4 schools

هل يرث المولود الذي انفصل بعد موت مورثه ولم يستهل صارخًا؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

ميراث الحمل المنفصل حيًّا بعد موت مورثه دون أن يستهل صارخًا يرث ويورث إن تحرك أو تنفس أو عطس

يرث
Maliki

ميراث الحمل المنفصل حيًّا بعد موت مورثه دون أن يستهل صارخًا لا يرث، وفي العطاس روايتان، ولو تحرك وتنفس، إلا أن يطول ذلك ويرضع

لا يرث
Shafi'i

ميراث الحمل المنفصل حيًّا بعد موت مورثه دون أن يستهل صارخًا يرث ويورث إن تحرك أو تنفس أو عطس

يرث
Hanbali

ميراث الحمل المنفصل حيًّا بعد موت مورثه دون أن يستهل صارخًا لا يرث، ولو تحرك وتنفس، إلا أن يطول ذلك ويرضع؛ وكذا إن عطس

لا يرث

The texts

واختلفوا فيما إذا مات وترك حملا ثم انفصل ولم يستهل صارخا؟ واختلفوا فيما إذا مات وترك حملا ثم انفصل ولم يستهل صارخا؟ فقال مالك وأحمد: لا يرث وإن تحرك وتنفس إلا أن يطول ذلك ويرضع وإن عطس فعن مالك روايتان. وقال أبو حنيفة والشافعي: إن تحرك أو تنفس أو عطس ورث وورث عنه.

«الإفصاح», Ibn Hubayra p. 548

From the schools’ own books

Hanafi

يرث

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

لا يرث

Its place in«التاج والإكليل» vol. 3 p. 55

(كَسِقْطٍ وَتَحْنِيطُهُ وَتَسْمِيَتُهُ وَصَلَاةٌ عَلَيْهِ) مِنْ الْمُدَوَّنَةِ قَالَ مَالِكٌ: لَا يُصَلَّى عَلَى الْمَوْلُودِ وَلَا يُغَسَّلُ وَلَا يُحَنَّطُ وَلَا يُسَمَّى وَلَا يُورَثُ وَلَا يَرِثُ حَتَّى يَسْتَهِلَّ صَارِخًا بِالصَّوْتِ. انْتَهَى نَصُّ الْمُدَوَّنَةِ: يَبْقَى النَّظَرُ إذَا لَمْ يَسْتَهِلَّ صَارِخًا لَكِنَّهُ تَحَرَّكَ وَرَضَعَ وَعَطَسَ أَوْ مَكَثَ يَوْمًا وَلَيْلَةً وَهُوَ حَيٌّ يَتَنَفَّسُ وَيَفْتَحُ عَيْنَيْهِ أَوْ خَرَجَ بَعْضُهُ وَهُوَ حَيٌّ ثُمَّ تَمَّ خُرُوجُهُ بَعْدَ أَنْ مَاتَ كَالْحَامِلِ تُجْرَحُ فَيَخْرُجُ بَعْضُ الْجَنِينِ وَهِيَ حَيَّةٌ وَبَعْضُهُ بَعْدَمَا مَاتَتْ.

Shafi'i

يرث

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

لا يرث

Its place in«المغني» vol. 8 p. 413

قَالَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ، وَالْقَاسِمُ، وَالنَّخَعِيّ لِأَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ:«مَا مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ، إلَّا مَسَّهُ الشَّيْطَانُ، فَيَسْتَهِلُّ صَارِخًا، إلَّا مَرْيَمَ وَابْنَهَا» . فَلَا يَجُوزُ غَيْرُ مَا قَالَهُ رَسُولُ اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالْأَصْلُ فِي تَسْمِيَةِ الصِّيَاحِ اسْتِهْلَالًا، أَنَّ مِنْ عَادَةِ النَّاسِ أَنَّهُمْ إذَا رَأَوْا الْهِلَالَ صَاحُوا، وَأَرَاهُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، فَسُمِّيَ صِيَاحُ الْمَوْلُودِ اسْتِهْلَالًا؛ لِأَنَّهُ فِي ظُهُورِهِ بَعْدَ خَفَائِهِ كَالْهِلَالِ، وَصِيَاحُهُ كَصِيَاحِ مِنْ يَتَرَاءَاهُ.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.