Hanafi
يرثIts place in the school’s books is not linked yet.
هل يرث المولود الذي انفصل بعد موت مورثه ولم يستهل صارخًا؟
ميراث الحمل المنفصل حيًّا بعد موت مورثه دون أن يستهل صارخًا يرث ويورث إن تحرك أو تنفس أو عطس
يرثميراث الحمل المنفصل حيًّا بعد موت مورثه دون أن يستهل صارخًا لا يرث، وفي العطاس روايتان، ولو تحرك وتنفس، إلا أن يطول ذلك ويرضع
لا يرثميراث الحمل المنفصل حيًّا بعد موت مورثه دون أن يستهل صارخًا يرث ويورث إن تحرك أو تنفس أو عطس
يرثميراث الحمل المنفصل حيًّا بعد موت مورثه دون أن يستهل صارخًا لا يرث، ولو تحرك وتنفس، إلا أن يطول ذلك ويرضع؛ وكذا إن عطس
لا يرثواختلفوا فيما إذا مات وترك حملا ثم انفصل ولم يستهل صارخا؟ واختلفوا فيما إذا مات وترك حملا ثم انفصل ولم يستهل صارخا؟ فقال مالك وأحمد: لا يرث وإن تحرك وتنفس إلا أن يطول ذلك ويرضع وإن عطس فعن مالك روايتان. وقال أبو حنيفة والشافعي: إن تحرك أو تنفس أو عطس ورث وورث عنه.
«الإفصاح», Ibn Hubayra p. 548
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in«التاج والإكليل» vol. 3 p. 55
(كَسِقْطٍ وَتَحْنِيطُهُ وَتَسْمِيَتُهُ وَصَلَاةٌ عَلَيْهِ) مِنْ الْمُدَوَّنَةِ قَالَ مَالِكٌ: لَا يُصَلَّى عَلَى الْمَوْلُودِ وَلَا يُغَسَّلُ وَلَا يُحَنَّطُ وَلَا يُسَمَّى وَلَا يُورَثُ وَلَا يَرِثُ حَتَّى يَسْتَهِلَّ صَارِخًا بِالصَّوْتِ. انْتَهَى نَصُّ الْمُدَوَّنَةِ: يَبْقَى النَّظَرُ إذَا لَمْ يَسْتَهِلَّ صَارِخًا لَكِنَّهُ تَحَرَّكَ وَرَضَعَ وَعَطَسَ أَوْ مَكَثَ يَوْمًا وَلَيْلَةً وَهُوَ حَيٌّ يَتَنَفَّسُ وَيَفْتَحُ عَيْنَيْهِ أَوْ خَرَجَ بَعْضُهُ وَهُوَ حَيٌّ ثُمَّ تَمَّ خُرُوجُهُ بَعْدَ أَنْ مَاتَ كَالْحَامِلِ تُجْرَحُ فَيَخْرُجُ بَعْضُ الْجَنِينِ وَهِيَ حَيَّةٌ وَبَعْضُهُ بَعْدَمَا مَاتَتْ.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in«المغني» vol. 8 p. 413
قَالَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ، وَالْقَاسِمُ، وَالنَّخَعِيّ لِأَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ:«مَا مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ، إلَّا مَسَّهُ الشَّيْطَانُ، فَيَسْتَهِلُّ صَارِخًا، إلَّا مَرْيَمَ وَابْنَهَا» . فَلَا يَجُوزُ غَيْرُ مَا قَالَهُ رَسُولُ اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالْأَصْلُ فِي تَسْمِيَةِ الصِّيَاحِ اسْتِهْلَالًا، أَنَّ مِنْ عَادَةِ النَّاسِ أَنَّهُمْ إذَا رَأَوْا الْهِلَالَ صَاحُوا، وَأَرَاهُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، فَسُمِّيَ صِيَاحُ الْمَوْلُودِ اسْتِهْلَالًا؛ لِأَنَّهُ فِي ظُهُورِهِ بَعْدَ خَفَائِهِ كَالْهِلَالِ، وَصِيَاحُهُ كَصِيَاحِ مِنْ يَتَرَاءَاهُ.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.