هل يُجزئ طواف الوداع إذا أقام بعده لشراء حاجة أو عيادة مريض أو انتظار رفقة؟
Each school’s answer
Hanafi
طواف الوداع إذا أقام بعده لحاجةيُجزئ ولا يعيد ولو أقام شهرًا
لا يعيد
Maliki
طواف الوداع إذا أقام بعده لحاجةيُجزئ، ولا إعادة، والإعادة أحب، له شراء بعض حوائجه والمبيت مع كريه
يُجزئ، والإعادة أحب
Shafi'i
طواف الوداع إذا أقام بعده لحاجةلا يُجزئ، ويعيد طوافًا آخر، لأنه يجب أن يكون آخر عهده بالبيت
يعيد الطواف
Hanbali
طواف الوداع إذا أقام بعده لحاجةلا يُجزئ، ويعيد طوافًا آخر، لأنه يجب أن يكون آخر عهده بالبيت
يعيد الطواف
The texts
ثم اختلفوا فيما إذا طاف للصدر هذا الطواف المذكور ثم أقام لشراء حاجة أو عيادة مريض أو انتظار رفقة أو غير ذلك. هل يجزئه طوافه ذلك أم يحتاج إلى إعادة طواف آخر ثم اختلفوا فيما إذا طاف للصدر هذا الطواف المذكور ثم أقام لشراء حاجة أو عيادة مريض أو انتظار رفقة أو غير ذلك. هل يجزئه طوافه ذلك أم يحتاج إلى إعادة طواف آخر. فقال الشافعي وأحمد: يعيد طوافا آخر ولا يجزئه إلا ذلك لأنه يجب عنده أن يكون آخر عهده بالبيت. وقال أبو حنيفة: لا يعيد ولو أقام شهرا. وقال مالك: لا بأس لمن ودع البيت بطواف الوداع أن يشتري بعض حوائجه، وأن يبيت مع كريه، ولا إعادة ولو أعاد كان أحب إلي. وأجمع موجبوا طواف الوداع على أنه إنما يجب على أهل الأمصار، ولا يجب على أهل مكة.
وكذا يقال في القهقرى في زيارته عليه الصلاة والسلام (وبطل) كونه للوداع مع صحته في نفسه وعدم بطلان ثوابه (بإقامة بعض يوم) بمكة وهو ما فوق الساعة الفلكية فإن أقام بذي طوى أو الأبطح لم يبطل وداعه (لا) بإقامته بمكة (لشغل خف) فلا يبطل كونه وداعًا (و) إذا تركه بالكلية أو بطل حكمًا كمن أتى به على غير وضوء أو ترك ركعتيه حتى انتقض وضوءه أو بطل كونه توديعًا كالإقامة السابقة وخرج من مكة قال مالك ولم يبعد (رجع) ندبًا (له) أي لطواف الوداع (إن لم يخف فوات أصحابه) أو منعًا من كريّ (وحبس الكويّ والولي) من زوج أو محرم أي جبر على إقامته (لحيض أو نفاس قدره) سواء علم الكري بحملها أولًا حملت عند الكراء أو بعده وليس هذا في طواف الوداع الذي الكلام فيه وإنما هو في طواف الإفاضة وليس عليها شيء من نفقته ولا نفقة دوابه كما ذكره ق وح وزاد ويستحب لها في النفاس أن تعينه بالعلف لا في الحيض اهـ.