Hanafi
The sources give no view for it here.
هل يجب طواف الوداع على أهل مكة؟
Not stated in the sources
Not stated in the sources
Not stated in the sources
Not stated in the sources
ثم اختلفوا فيما إذا طاف للصدر هذا الطواف المذكور ثم أقام لشراء حاجة أو عيادة مريض أو انتظار رفقة أو غير ذلك. هل يجزئه طوافه ذلك أم يحتاج إلى إعادة طواف آخر ثم اختلفوا فيما إذا طاف للصدر هذا الطواف المذكور ثم أقام لشراء حاجة أو عيادة مريض أو انتظار رفقة أو غير ذلك. هل يجزئه طوافه ذلك أم يحتاج إلى إعادة طواف آخر. فقال الشافعي وأحمد: يعيد طوافا آخر ولا يجزئه إلا ذلك لأنه يجب عنده أن يكون آخر عهده بالبيت. وقال أبو حنيفة: لا يعيد ولو أقام شهرا. وقال مالك: لا بأس لمن ودع البيت بطواف الوداع أن يشتري بعض حوائجه، وأن يبيت مع كريه، ولا إعادة ولو أعاد كان أحب إلي. وأجمع موجبوا طواف الوداع على أنه إنما يجب على أهل الأمصار، ولا يجب على أهل مكة.
«الإفصاح», Ibn Hubayra p. 274
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.