Hanafi
لا يفسد، وعليه بدنةIts place in the school’s books is not linked yet.
ما حكم من وطئ بعد الوقوف بعرفة وقبل التحلل الأول، هل يفسد حجه وما الواجب عليه؟
من وطئ بعد الوقوف بعرفة وقبل التحلل الأول حجه تام وعليه بدنة
لا يفسد، وعليه بدنةمن وطئ بعد الوقوف بعرفة وقبل التحلل الأول حجه فاسد في المشهور، وروي عنه كالحنفية، الرواية الأخرى: حجه تام كمذهب أبي حنيفة
روايتان: الفساد المشهورمن وطئ بعد الوقوف بعرفة وقبل التحلل الأول فسد حجه وعليه بدنة
يفسد، وعليه بدنةمن وطئ بعد الوقوف بعرفة وقبل التحلل الأول فسد حجه وعليه بدنة
يفسد، وعليه بدنةواختلفوا فيما إذا وطئ بعد الوقوف بعرفة. وقبل التحلل الأول واختلفوا فيما إذا وطئ بعد الوقوف بعرفة. وقبل التحلل الأول. فقال أبو حنيفة: عليه بدنة وحجه تام. واختلف عن مالك، فالمشهور عنه: أن حجه فاسد، وروي عنه كمذهب أبي حنيفة. وقال الشافعي وأحمد: قد فسد حجه وعليه بدنة.
«الإفصاح», Ibn Hubayra p. 291
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in«مطالب أولي النهى» vol. 2 p. 348
(وَهُوَ) ، أَيْ: الْوَطْءُ (يُفْسِدُ النُّسُكَ قَبْلَ تَحَلُّلٍ أَوَّلِ) حَكَاهُ ابْنُ الْمُنْذِرِ إجْمَاعًا، (وَلَوْ بَعْدَ وُقُوفٍ) نَصًّا؛ لِأَنَّ بَعْضَ الصَّحَابَةِ قَضَوْا بِفَسَادِ الْحَجِّ، وَلَمْ يَسْتَفْصِلُوا، وَحَدِيثُ:«مَنْ وَقَفَ بِعَرَفَةَ فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ» ، أَيْ: قَارَبَهُ، وَأَمِنَ فَوَاتَهُ، وَلَا فَرْقَ بَيْنَ عَامِدٍ وَنَاسٍ، وَجَاهِلٍ وَعَالِمٍ وَمُكْرَهٍ وَغَيْرِهِ، لِمَا تَقَدَّمَ،
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.