Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

الوطء بعد التحلل الأول

In 1 comparative book4 schools

ما حكم من وطئ بعد التحلل الأول وقبل طواف الإفاضة؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

من وطئ بعد التحلل الأول وقبل طواف الإفاضة يأتي بما بقي من أفعال الحج، وعليه شاة أو بدنة (روايتان)، ولا يحتاج إلى استئناف إحرام ثان

رواية شاة وأخرى بدنة
Maliki

من وطئ بعد التحلل الأول وقبل طواف الإفاضة يمضي في الحج الذي أفسده، ثم يحرم من التنعيم، وعليه بدنة، ليقضي الطواف والسعي بإحرام صحيح؛ وروى أبو مصعب عنه أن حجه فاسد

بدنة وإحرام من التنعيم
Shafi'i

من وطئ بعد التحلل الأول وقبل طواف الإفاضة يأتي بما بقي من أفعال الحج، وعليه بدنة أو شاة (قولان)، ولا يحتاج إلى استئناف إحرام ثان؛ والبدنة في أحد قوليه والشاة في الآخر

قولان: بدنة أو شاة
Hanbali

من وطئ بعد التحلل الأول وقبل طواف الإفاضة يمضي في الحج الذي أفسده، ثم يحرم من التنعيم، وعليه بدنة، ليقضي الطواف والسعي بإحرام صحيح

بدنة وإحرام من التنعيم

The texts

واختلفوا فيما إذا وطئ بعد التحلل الأول وقبل الطواف للإفاضة واختلفوا فيما إذا وطئ بعد التحلل الأول وقبل الطواف للإفاضة. فقال أبو حنيفة والشافعي: يأتي بما بقي من أفعال الحج ولا يحتاج إلى استئناف إحرام ثان وعليه بدنه عند الشافعي في أحد قوليه. . وفي القول الآخر: شاة. وعند أبي حنيفة في إحدى روايتيه: شاة، والرواية الأخرى: بدنه. وقال مالك وأحمد: يمضي في بقية الحج الذي أفسده ويحرم بعد ذلك من التنعيم وهو أدنى الحل من حيث يحرم المعتمرون ليقضي الطواف والسعي بإحرام صحيح وعليه بدنة. وروي أبو مصعب الزهري عن مالك: أن حجه فاسد.

«الإفصاح», Ibn Hubayra p. 291

From the schools’ own books

Hanafi

رواية شاة وأخرى بدنة

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

بدنة وإحرام من التنعيم

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

قولان: بدنة أو شاة

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

بدنة وإحرام من التنعيم

Its place in«المغني» vol. 3 p. 423

وَلَنَا، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو، فَقَالَ: وَقَعْت بِأَهْلِي وَنَحْنُ مُحْرِمَانِ. فَقَالَا لَهُ: أَفْسَدْت حَجَّك. وَلَمْ يَسْتَفْصِلُوا السَّائِلَ. رَوَاهُ الْأَثْرَمُ. وَلِأَنَّهُ وَطْءٌ صَادَفَ إحْرَامًا تَامًّا فَأَفْسَدَهُ، كَقَبْلِ الْوُقُوفِ، وَيُخَالِفُ مَا بَعْدَ التَّحَلُّلِ الْأَوَّلِ،

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.