Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

الأكل من الهدي المنذور

In 1 comparative book4 schools

هل يجوز للمُهدي أن يأكل من الهدي أو يُطعم منه غيره؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

الأكل من الهدي للمُهدي ولغيره لا يأكل هو منها ويأكل غيره

يمتنع هو ويجوز لغيره
Maliki

الأكل من الهدي للمُهدي ولغيره يأكل هو ويأكل غيره

يجوز مطلقًا
Shafi'i

الأكل من الهدي للمُهدي ولغيره فيه وجهان

وجهان
Hanbali

الأكل من الهدي للمُهدي ولغيره لا يأكل هو ولا غيره، يحرم أكلها على الإطلاق

يحرم مطلقًا

The texts

واختلفوا هل يجوز له أن يأكل منها هو أو غيرة؟ واختلفوا هل يجوز له أن يأكل منها هو أو غيرة؟ فقال أبو حنيفة: لا يأكل هو منها، ويأكل غيرة منها. وقال مالك: يأكل منها وغيرة ولأصحاب الشافعي وجهان. وقال أحمد: لا يأكل هو منها ولا غيرة ويحرم على الإطلاق أكلها.

«الإفصاح», Ibn Hubayra p. 704

From the schools’ own books

Hanafi

يمتنع هو ويجوز لغيره

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

يجوز مطلقًا

Its place in«شرح الزرقاني على مختصر خليل وحاشية البناني» vol. 2 p. 579

المراد من قوله (إلا بأسنمة) من إنها تقلد ولا تشعر إلا بجعل فقط قيدًا لقلدت كما في تت وليس المراد إلا بأسنمة فلا تقلد قال الشيخ سالم وانظر هل تجلل حينئذ أم لا (لا الغنم) فلا تشعر ولا تقلد الأول حرام لأنه تعذيب فأصله المنع في غير ما ورد النص فيه والثاني يكره فقط فيما يظهر ولما كان المنع الأكل من الهدي ونحوه وجوازه أربعة أقسام أشار للأول منها بقوله (ولم يؤكل) أي يحرم على الهدي أن يأكل (من نذر) أي منذور (مساكين) أن (عين) لهم لفظًا كهذا نذر للمساكين أو نية كهذا نذر لله عليّ ونوى أن يكون للمساكين فيمنع الأكل منه (مطلقًا) بلغ محله وهو منى بشروطها وإلا فمكة أو لم يبلغ كانوا معينين أم لا وقال د أي قبل بلوغ المحل حيث عطب أو بعد بلوغه حيث سلم إما عدم الأكل منه قبل المحل فلأنه غير مضمون وأما بعد المحل فلأنه قد عين آكله وهم لمساكين اهـ.

Shafi'i

وجهان

Its place in«حاشية قليوبي» vol. 2 p. 184

قَوْلُهُ: (وَوَقْتُهُ) أَيْ الْهَدْيِ الَّذِي يَقَعُ ضَحِيَّةً مِنْ تَطَوُّعٍ أَوْ مَنْذُورٍ وَقْتُ الْأُضْحِيَّةِ وَإِنْ تَعَيَّنَ غَيْرُهُ لِأَنَّ تَعْيِينَ الزَّمَانِ لَيْسَ قُرْبَةً فَلَا يَصِحُّ نَذْرُهُ وَلَا بُدَّ مِنْ صَرْفِهِ فِيهِمَا لِفُقَرَاءِ الْحَرَمِ، وَلَهُ الْأَكْلُ مِنْ غَيْرِ الْوَاجِبِ،

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.