Hanafi
The sources give no view for it here.
هل تُشرع الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عند الذبيحة؟
Not stated in the sources
Not stated in the sources
الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عند الذبيحة مستحبة
مستحبةالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عند الذبيحة لا تُشرع، وعند ابن شاقلا تُستحب، اختار ابن شاقلا أبو إسحاق من أصحاب أحمد الاستحباب
لا تُشرعواختلفوا هل يشترط ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند الذبيحة؟ واختلفوا هل يشترط ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند الذبيحة؟ فقال الشافعي: يستحب الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - على الذبيحة. وهو اختيار ابن شاقلا أبي إسحاق من أصحاب أحمد. وقال الباقون: لا تشرع.
«الإفصاح», Ibn Hubayra p. 790
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
Its place in«المجموع شرح المهذب» vol. 8 p. 407
(وَأَمَّا) الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ الذَّبْحِ فَمُسْتَحَبَّةٌ عِنْدَنَا وَكَرِهَهَا الليث ابن سعد وابن المنذر *
Its place in«المغني» vol. 9 p. 366
وَلَا تُشْرَعُ الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَعَ التَّسْمِيَةِ فِي ذَبْحٍ وَلَا صَيْدٍ. وَبِهِ قَالَ اللَّيْثُ. وَاخْتَارَ أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ شَاقِلَا اسْتِحْبَابَ ذَلِكَ. وَهُوَ قَوْلُ الشَّافِعِيِّ؛ لِقَوْلِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ مَرَّةً، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرًا» .
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.