Hanafi
جائزIts place in the school’s books is not linked yet.
ما حكم النداء على الميت، وهو الإعلام بموته؟
النداء على الميت لا بأس به
جائزالنداء على الميت مندوب، ليتصل العلم إلى جماعة حاضرة من المسلمين
مندوبالنداء على الميت مكروه
مكروهالنداء على الميت مكروه
مكروهواختلفوا في النداء على الميت، وهو الإعلام بموته واختلفوا في النداء على الميت، وهو الإعلام بموته. فقال أبو حنيفة: لا بأس به. وقال مالك: هو مندوب إليه ليتصل العلم إلى جماعة حاضرة من المسلمين. وقال الشافعي وأحمد: يكره.
«الإفصاح», Ibn Hubayra p. 174
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in«المجموع شرح المهذب» vol. 5 p. 215
* أَمَّا حُكْمُ الْمَسْأَلَةِ فَقَالَ الْمُصَنِّفُ وَالْبَغَوِيُّ وَجَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا يُكْرَهُ نَعِيُّ الْمَيِّتِ وَالنِّدَاءُ عَلَيْهِ لِلصَّلَاةِ وَغَيْرِهَا وَذَكَرَ الصَّيْدَلَانِيُّ وَجْهًا أَنَّهُ لَا يُكْرَهُ وَقَالَ صَاحِبُ الْحَاوِي اخْتَلَفَ اصحابنا هل يستحب الا يذان بِالْمَيِّتِ وَإِشَاعَةُ مَوْتِهِ فِي النَّاسِ بِالنِّدَاءِ عَلَيْهِ والا علام فَاسْتَحَبَّهُ بَعْضَهُمْ لِكَثْرَةِ الْمُصَلِّينَ وَالدَّاعِينَ لَهُ وَقَالَ بَعْضُهُمْ لَا يُسْتَحَبُّ ذَلِكَ وَقَالَ بَعْضُهُمْ يُسْتَحَبُّ ذَلِكَ لِلْغَرِيبِ إذَا لَمْ يُؤْذَنْ بِهِ لَا يَعْلَمُهُ النَّاسُ وَقَالَ
Its place in the school’s books is not linked yet.
What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.