Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

مقدار الجزية

In 1 comparative book4 schools

ما مقدار الجزية الواجبة على أهل الذمة؟

Each school’s answer

Hanafi

مقدار الجزية الواجبة مقدرة الأقل والأكثر بحسب حال الشخص، على الفقير المعتمل اثنا عشر درهما، وعلى المتوسط أربعة وعشرون، وعلى الغني ثمانية وأربعون.

مقدرة بالحال
Maliki

مقدار الجزية الواجبة أربعة دنانير أو أربعون درهما على الغني والفقير، لا فرق بينهما، وهذا المشهور عن مالك.

أربعة دنانير
Shafi'i

مقدار الجزية الواجبة دينار واحد يستوي فيه الفقير والغني والمتوسط

دينار
Hanbali

مقدار الجزية الواجبة أربع روايات: مقدرة الأقل والأكثر، أو موكولة إلى رأي الإمام، أو الأقل فقط مقدر، أو دينار لأهل اليمن خاصة، الأظهر: مقدرة كالحنفية؛ والرواية الرابعة اتباعا للخبر الوارد في أهل اليمن.

أربع روايات

The texts

واختلفوا في تقدير الجزية واختلفوا في تقدير الجزية. فقال أبو حنيفة وأحمد في أظهر رواياته: هي مقدرة الأقل والأكثر فعلى الفقير المعتمل اثني عشر درهما، وعلى المتوسط أربعة وعشرون درهما، وعلى الغني ثمانية وأربعون درهما. وعن أحمد رواية أخرى: : أنها موكولة إلى رأي الإمام وليست بمقدرة. وعنه رواية ثالثة: تتقدر الأقل منها دون الأكثر. وعنه رواية رابعة: إنها في أهل اليمن خاصة مقدرة بدينار دون غيرهم اتباعا للخبر الوارد فيهم. وقال مالك في المشهور عنه: يتقدر على الغني والفقير جميعا أربعة دنانير، أو أربعين درهما لا فرق بينهما. وقال الشافعي: الواجب دينار يستوي فيه الفقير والغني والمتوسط.

«الإفصاح», Ibn Hubayra p. 773

From the schools’ own books

Hanafi

مقدرة بالحال

Its place in«المبسوط» vol. 10 p. 78

وَلِهَذَا يَخْتَلِفُ بِاخْتِلَافِ حَالِهِ فِي الْغِنَى وَالْفَقْرِ فَإِنَّهُ مُعْتَبَرٌ بِأَصْلِ النُّصْرَةِ وَالْفَقِيرُ لَوْ كَانَ مُسْلِمًا كَأَنْ يَنْصُرَ الدَّارَ رَاجِلًا وَوَسَطُ الْحَالِ كَأَنْ يَنْصُرَ الدَّارَ رَاكِبًا وَالْفَائِقُ فِي الْغِنَى يَرْكَبُ وَيَرْكَبُ غُلَامًا فَمَا كَانَ خَلَفًا عَنْ النُّصْرَةِ يَتَفَاوَتُ بِتَفَاوُتِ الْحَالِ أَيْضًا وَالْأَصْلُ فِي مَعْرِفَةِ الْمِقْدَارِ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَإِنَّهُ وَضَعَ الْجِزْيَةَ عَلَى رُءُوسِ الرِّجَالِ اثْنَيْ عَشَرَ دِرْهَمًا وَأَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ وَثَمَانِيَةً وَأَرْبَعِينَ وَنَصْبُ الْمَقَادِيرَ بِالرَّأْيِ لَا يَكُونُ فَعَرَفْنَا أَنَّهُ اعْتَمَدَ السَّمَاعَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخَذْنَا بِهِ وَقُلْنَا: الْمُعْتَمِلُ الَّذِي يَكْتَسِبُ أَكْثَرَ مِنْ حَاجَتِهِ وَلَا مَالَ لَهُ يُؤْخَذُ مِنْهُ كُلُّ سَنَةٍ اثْنَيْ عَشَرَ دِرْهَمًا وَالْمُعْتَمِلُ الَّذِ

Maliki

أربعة دنانير

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

دينار

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

أربع روايات

Its place in«الإنصاف» vol. 10 p. 424

المتَوسِّطِ أرْبَعةٌ وعِشْرون دِرْهمًا، وعلى الفَقِيرِ اثنا عَشَرَ دِرْهَمًا. قد تقدَّم أنَّ مرْجِعَ الجِزْيَةِ والخَراجِ إلى اجْتِهادِ الإِمامِ. على الصَّحيحِ مِنَ المذهبِ. فله أنْ يَزِيدَ ويَنْقُصَ على قَدْرِ ما يَراه. فلا تَفْريعَ عليه. وتَفْريعُ المُصَنِّفِ هنا على القَوْلِ بأنَّ الجزْيَةَ مُقدَّرَةٌ بمِقْدارٍ، لا يُزادُ عليه ولا يُنْقَصُ منه، وهذا التَّقْديرُ، على هذه الرِّوَايَةِ، لا نِزاعَ فيه، وهو تَقْدِيرُ عمرَ رَضِىَ اللَّهُ عنه. وجزَم به فى «المُحَرَّرِ» . . . .

What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.