هل يجوز لأهل الذمة ترميم ما تشعث من بيعهم وكنائسهم في دار الإسلام أو تجديد بناء ما تهدم منها؟
Each school’s answer
Hanafi
ترميم ما تشعث من بيع أهل الذمة وكنائسهم وتجديد ما تهدم منهايجوز بشرط أن تكون في أرض فتحت صلحا، في أرض العنوة لا يجوز، وما صار مصرا من الصحاري ثم خرب يمنعون من إعادته بيعة أو كنيسة
جائز بشرط
Maliki
Not stated in the sources
Shafi'i
ترميم ما تشعث من بيع أهل الذمة وكنائسهم وتجديد ما تهدم منهايجوز ترميمها وتجديد بنائها، وخالف في ذلك أبو سعيد الاصطخري وابن أبي هريرة من أصحابه فمنعوه
جائز
Hanbali
ترميم ما تشعث من بيع أهل الذمة وكنائسهم وتجديد ما تهدم منهالا يجوز في أظهر الروايات، وفي رواية يجوز الترميم دون التجديد، وفي ثالثة يجوز مطلقا، أظهرها المنع مطلقا، وهو اختيار أكثر الأصحاب، واختار الخلال جواز الترميم دون التجديد
ثلاث روايات
The texts
واختلفوا فيما تشعث من بيعهم وكنائسهم في دار الإسلام أو تهدم، هل يرم أو يجدد بناؤه؟ واختلفوا فيما تشعث من بيعهم وكنائسهم في دار الإسلام أو تهدم، هل يرم أو يجدد بناؤه؟ فقال أبو حنيفة والشافعي: يجوز واشترط أبو حنيفة في الجواز أن يكون ذلك في أرض فتحت صلحا، فأما إن كانت أرض عنوة فلا يجوز. فإن كانت في الصحاري، ثم صارت مصرا، ثم خربت البيع والكنائس فظاهر مذهبه يقتضي أنهم يمنعون من إعادتها بيعا أو كنائس بل على هيئة البيوت والمساكن. ويمنعون أيضا من صلاتهم فيها واجتماعهم. وقال أحمد في اظهر رواياته: لا يجوز لهم ذلك بمرمة ولا تجديد بناء على الإطلاق. وهي اختيار أكثر أصحاب أحمد، ومن أصحاب الشافعي أبو سعيد الاصطخري، وأبو علي بن أبي هريرة وغيرهما، والرواية الثانية عن أحمد: يجوز عمارة ما تشعث منها بالمرمة، فإ