Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

سماع شهادة مجهول العدالة الباطنة

In 1 comparative book4 schools

هل يكتفي الحاكم بظاهر العدالة في سماع الشهادة أم يشترط معرفة عدالتها الباطنة؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

اكتفاء الحاكم بظاهر العدالة في سماع الشهادة يسأل عن الباطن في الحدود والقصاص، ويكتفي بالظاهر في غيرهما، ولا يسأل في غيرهما إلا إذا طعن الخصم في الشهود

تفصيل
Maliki

اكتفاء الحاكم بظاهر العدالة في سماع الشهادة لا يكتفي بالظاهر حتى تُعرف العدالة الباطنة، سواء طعن الخصم فيهم أم لم يطعن، وفي الحدود وغيرها

لا يكتفي
Shafi'i

اكتفاء الحاكم بظاهر العدالة في سماع الشهادة لا يكتفي بالظاهر حتى تُعرف العدالة الباطنة، سواء طعن الخصم فيهم أم لم يطعن، وفي الحدود وغيرها

لا يكتفي
Hanbali

اكتفاء الحاكم بظاهر العدالة في سماع الشهادة روايتان: لا يكتفي بالظاهر، أو يكتفي بظاهر الإسلام، في الأولى سواء طعن الخصم أم لم يطعن؛ وفي الثانية لا يسأل عنهم مطلقًا

روايتان

The texts

واختلفوا في سماع شهادة من لا تعرف عدالته الباطنة واختلفوا في سماع شهادة من لا تعرف عدالته الباطنة. فقال أبو حنيفة: يسأل الحاكم عن باطن عدالتهم في الحدود والقصاص قولا واحدا وفي ما عدا ذلك لا يسأل عنه إلا أن يطعن الخصم فيه بما لم يطعن فيهم لم يسأل عنه ويسمع شهادتهم ويكتفي بعدالتهم في ظاهر أحوالهم. وقال أحمد في إحدى روايتيه ومالك والشافعي: لا يكتفي الحاكم بظاهر العدالة حتى تعرف عدالتهم الباطنة سواء طعن الخصم فيهم أو لم يطعن، أو كانت عدالتهم في أحد أو غيره. وعن أحمد رواية أخرى: أن الحاكم يكتفي بظاهر الإسلام ولا يسأل عنهم على الإطلاق وهي اختيار أبي بكر.

«الإفصاح», Ibn Hubayra p. 847

From the schools’ own books

Hanafi

تفصيل

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

لا يكتفي

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

لا يكتفي

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

روايتان

Its place in«المغني» vol. 10 p. 60

[فَصْلٌ شَهَادَةَ غَيْرِ الْمُرَتَّبِينَ] (٨٢٦٠) فَصْلٌ: وَلَيْسَ لِلْحَاكِمِ أَنْ يُرَتِّبَ شُهُودًا لَا يَقْبَلُ غَيْرَهُمْ؛ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ:{وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ} وَلِأَنَّ فِيهِ إضْرَارًا بِالنَّاسِ؛ لِأَنَّ كَثِيرًا مِنْ الْوَقَائِعِ الَّتِي يُحْتَاجُ إلَى الْبَيِّنَةِ فِيهَا تَقَعُ عِنْدَ غَيْرِ الْمُرَتَّبِينَ، فَمَتَى ادَّعَى إنْسَانٌ شَهَادَةَ غَيْرِ الْمُرَتَّبِينَ، وَجَبَ عَلَى الْحَاكِمِ سَمَاعُ بَيِّنَتِهِ، وَالنَّظَرُ فِي عَدَالَةِ شَاهِدَيْهِ،

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.