Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

اعتبار رضى المحال عليه

In 1 comparative book4 schools

هل يُعتبر رضى المحال عليه في الحوالة؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

رضى المحال عليه في الحوالة يُعتبر

يُعتبر
Maliki

رضى المحال عليه في الحوالة يُعتبر إن كان المحيل عدوًا له، وإلا فلا يُعتبر، يُعتبر رضاه إن كان المحال عدوًا للمحال عليه، وإلا لم يُعتبر

يُعتبر بشرط
Shafi'i

رضى المحال عليه في الحوالة لا يُعتبر على الإطلاق

لا يُعتبر
Hanbali

رضى المحال عليه في الحوالة لا يُعتبر على الإطلاق

لا يُعتبر

The texts

واختلفوا في رضى المحال عليه هل يعتبر؟ واختلفوا في رضى المحال عليه هل يعتبر؟ فقال أبو حنيفة: يعتبر رضاه. وقال مالك: إن كان عدوا له اعتبر رضاه، وإلا لم يعتبر. وقال الشافعي وأحمد: لا يعتبر على الإطلاق.

«الإفصاح», Ibn Hubayra p. 422

From the schools’ own books

Hanafi

يُعتبر

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

يُعتبر بشرط

Its place in«شرح الخرشي» vol. 6 p. 15

وَلَمَّا أَنْهَى الْكَلَامَ عَلَى مَسَائِلِ الصُّلْحِ الَّتِي أَرَادَ وَكَانَتْ الْحَوَالَةُ شَبِيهَةً بِهِ لِأَنَّهُ تَحْوِيلٌ مِنْ شَيْءٍ لِآخَرَ كَمَا أَنَّهَا كَذَلِكَ تَحْوِيلُ الطَّالِبِ مِنْ طَلَبِ غَرِيمِهِ لِغَرِيمِ غَرِيمِهِ أَتْبَعَهَا بِهِ وَهِيَ بِفَتْحِ الْحَاءِ مَأْخُوذَةٌ مِنْ التَّحْوِيلِ مِنْ شَيْءٍ إلَى شَيْءٍ وَحَدَّهَا ابْنُ عَرَفَةَ فَقَالَ هِيَ طَرْحُ الدَّيْنِ عَنْ ذِمَّةٍ بِمِثْلِهِ فِي أُخْرَى قَالَ وَلَا تَرِدُ الْمُقَاصَّةُ إذْ لَيْسَتْ طَرْحًا بِمِثْلِهِ فِي أُخْرَى لِامْتِنَاعِ تَعَلُّقِ الدَّيْنِ بِذِمَّةِ مَنْ هُوَ لَهُ قَالَ وَقَوْلُ ابْنِ الْحَاجِبِ نَقْلُ الدَّيْنِ مِنْ ذِمَّةٍ إلَى ذِمَّةٍ تَبْرَأُ بِهَا الْأُولَى تُعُقِّبَ بِأَنَّ النَّقْلَ حَقِيقَةٌ فِي الْأَجْسَامِ انْتَهَى وَاعْتَنَى الْمُؤَلِّفُ بِشُرُوطِهَا فَقَالَ (بَابٌ) شَرْطُ الْحَوَالَةِ رِضَا الْمُحِيلِ وَالْمُحَالِ فَقَطْ (ش) أَيْ شَرْطُ لُزُومِ الْحَوَالَةِ أَيْ حَوَالَةِ الْقَطْعِ رِضَا

Shafi'i

لا يُعتبر

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

لا يُعتبر

Its place in«المغني» vol. 4 p. 394

فَأَمَّا الْمُحَالُ عَلَيْهِ، فَقَالَ مَالِكٌ: لَا يُعْتَبَرُ رِضَاهُ، إلَّا أَنْ يَكُونَ الْمُحْتَالُ عَدُوَّهُ. وَلِلشَّافِعِي فِي اعْتِبَارِ رِضَائِهِ قَوْلَانِ؛ أَحَدُهُمَا: يُعْتَبَرُ. وَهُوَ يَحْكِي عَنْ الزُّهْرِيِّ؛ لِأَنَّهُ أَحَدُ مَنْ تَتِمُّ بِهِ الْحَوَالَةُ، فَأَشْبَهَ الْمُحِيلَ.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.