بمَن يتعلق الدين الذي لحق العبد المأذون له في التجارة؟
Each school’s answer
In our words
Hanafi
الدين الذي ركب العبد المأذونيتعلق برقبة العبد فيُباع فيه، بمطالبة الغرماء؛ وإن زاد الدين على قيمته لم يلزم السيد شيء
في رقبة العبد
Maliki
الدين الذي ركب العبد المأذونيكون في ذمة العبد ويُتبع به
في ذمة العبد
Shafi'i
الدين الذي ركب العبد المأذونيكون في ذمة العبد ويُتبع به
في ذمة العبد
Hanbali
الدين الذي ركب العبد المأذونفيه روايتان: في رقبة العبد، أو في ذمة السيد، الأولى كمذهب أبي حنيفة
روايتان
The texts
واختلفوا في المأذون إذا ركبه دين واختلفوا في المأذون إذا ركبه دين. فقال أبو حنيفة: الدين في رقبة العبد يباع فيه مع مطالبة الغرماء فإن زاد الدين على قيمته لم يلزم السيد شيء. وقال مالك والشافعي: يكون في ذمته العبد يتبع به. وعن أحمد روايتان، إحداهما كمذهب أبي حنيفة سواء رواها عنه بعض أئمة مذهبه، والأخرى: هو في ذمة السيد.