Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

عدد التكبيرات الزوائد في العيد

In 1 comparative book4 schools

كم عدد التكبيرات الزوائد بعد تكبيرة الإحرام في الركعتين الأولى والثانية؟

Each school’s answer

Hanafi

عدد التكبيرات الزوائد بعد تكبيرة الإحرام ثلاث في الأولى وثلاث في الثانية

ثلاث وثلاث
Maliki

عدد التكبيرات الزوائد بعد تكبيرة الإحرام ست في الأولى وخمس في الثانية

ست وخمس
Shafi'i

عدد التكبيرات الزوائد بعد تكبيرة الإحرام سبع في الأولى وخمس في الثانية

سبع وخمس
Hanbali

عدد التكبيرات الزوائد بعد تكبيرة الإحرام ست في الأولى وخمس في الثانية

ست وخمس

The texts

ثم اختلفوا في التكبيرات الزوائد بعد تكبيرة الإحرام ثم اختلفوا في التكبيرات الزوائد بعد تكبيرة الإحرام. فقال أبو حنيفة: ثلاث في الأولى، وثلاث في الثانية. وقال مالك وأحمد: ست في الأولى وخمسة في الثانية. وقال الشافعي: سبع في الأولى، وخمسة في الثانية.

«الإفصاح», Ibn Hubayra p. 146

From the schools’ own books

Hanafi

ثلاث وثلاث

Its place in«الجوهرة النيرة» p. 93

(قَوْلُهُ: وَيُصَلِّي الْإِمَامُ بِالنَّاسِ رَكْعَتَيْنِ يُكَبِّرُ فِي الْأُولَى تَكْبِيرَةَ الْإِحْرَامِ) إنَّمَا خَصَّهَا بِالذِّكْرِ مَعَ أَنَّهُ مَعْلُومٌ؛ لِأَنَّهُ لَا بُدَّ مِنْهَا؛ لِأَنَّ مُرَاعَاةَ لَفْظِ التَّكْبِيرِ فِي الْعِيدِ وَاجِبٌ حَتَّى لَوْ قَالَ اللَّهُ أَجَلُّ أَوْ أَعْظَمُ سَاهِيًا وَجَبَ عَلَيْهِ سُجُودُ السَّهْوِ. (قَوْلُهُ: وَثَلَاثًا بَعْدَهَا) وَالْمُسْتَحَبُّ أَنْ يَقِفَ بَيْنَ كُلِّ تَكْبِيرَتَيْنِ مِنْ الزَّوَائِدِ مِقْدَارَ ثَلَاثِ تَسْبِيحَاتٍ وَيَأْتِي بِالِاسْتِفْتَاحِ عَقِيبَ تَكْبِيرَةِ الْإِحْرَامِ قَبْلَ التَّكْبِيرَاتِ

Maliki

ست وخمس

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

سبع وخمس

Its place in«المجموع شرح المهذب» vol. 5 p. 15

وَكَذَا عَقِبَ الْخَامِسَةِ إنْ قُلْنَا يَتَعَوَّذُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ وَهُوَ الْأَصَحُّ وَلَا يَأْتِي بِهِ أَيْضًا بَيْنَ تَكْبِيرَةِ الْإِحْرَامِ وَالْأُولَى مِنْ الزَّوَائِدِ وَلَا يَأْتِي بِهِ أَيْضًا فِي الثَّانِيَةِ قَبْلَ الْأُولَى مِنْ الْخَمْسِ هَذَا هُوَ الْمَذْهَبُ وَقَالَ إمَامُ الْحَرَمَيْنِ يَأْتِي بِهِ وَالصَّوَابُ فِي الْمَذْهَبِ وَالدَّلِيلُ هُوَ الْأَوَّلُ وَبِهِ قَطَعَ الْأَصْحَابُ فِي طُرُقِهِمْ قَالَ الشَّافِعِيُّ فِي الْأُمِّ وَلَوْ وَصَلَ التَّكْبِيرَاتِ الزَّوَائِدَ بَعْضَهُنَّ بِبَعْضٍ وَلَمْ يَفْصِلْ بَيْنَهُنَّ بِذِكْرٍ كَرِهْتُ ذَلِكَ ثُمَّ يَقْرَأُ بَعْدَ التَّعَوُّذِ الْفَاتِحَةَ ثُمَّ سُورَةَ ق وَفِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ بَعْدَ الْفَاتِحَةِ اقْتَرَبَتْ السَّاعَةُ وَثَبَتَ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ فِي رِوَايَةِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " قَرَأَ فِي صَلَاةِ العيد ايضا بسبح اسم ربك وهل أَتَاكَ حَدِيثُ ال

Hanbali

ست وخمس

Its place in the school’s books is not linked yet.

What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.