Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

الفريضة في الكعبة وعلى ظهرها

In 1 comparative book4 schools

هل تصح صلاة الفريضة في جوف الكعبة أو على ظهرها؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

صلاة الفريضة في جوف الكعبة أو على ظهرها تجوز إذا كان بين يدي المصلي شيء من سمتها، يشترط أن يكون أمام المصلي شيء من سمت الكعبة.

تجوز بشرط
Maliki

صلاة الفريضة في جوف الكعبة أو على ظهرها روايتان: لا تصح بحال، أو تجزئ مع الكراهة، المشهورة منهما عدم الصحة، وهي رواية أصبغ.

روايتان
Shafi'i

صلاة الفريضة في جوف الكعبة أو على ظهرها لا تصح على ظهرها إلا بسترة مبنية، وفي جوفها بشرط، السترة بحصى أو طين؛ وفي الجوف إن قابل الباب فلا بد من عتبة شاخصة متصلة بالبناء.

تصح بشرط
Hanbali

صلاة الفريضة في جوف الكعبة أو على ظهرها لا تجوز بحال لا على ظهرها ولا في جوفها

لا تصح

The texts

واختلفوا في صلاة الفريضة في جوف الكعبة أو على ظهرها واختلفوا في صلاة الفريضة في جوف الكعبة أو على ظهرها. فقال أبو حنيفة: إذا كان بين يدي المصلي شيء من سمتها جاز. وقال الشافعي: لا تصح الصلاة على ظهرها إلا أن سترة مبنية بحصى أو طين، فأما إن كان لبنا أو أجرا منصوبا بعضه فوق بعض لم يجز، وإن نصب خشبة فعلى وجهين عند أصحابه وإن صلى في جوفها مقابلا للباب لم يجز إلا أن يكون بين يديه عتبة شاخصة متصلة بالبناء. وقال أحمد: لا تجوز بحال لا على ظهرها ولا في جوفها. وعن مالك روايتان المشهورة منهما كمذهب أحمد وهو أنه لا تصح بحال وهي رواية أصبغ، قال عبد الوهاب: وهو المشهور عند المحققين من أئمة مذهبنا، والرواية الأخرى أنها تجزئ مع الكراهة.

«الإفصاح», Ibn Hubayra p. 83

From the schools’ own books

Hanafi

تجوز بشرط

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

روايتان

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

تصح بشرط

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

لا تصح

Its place in«المغني» vol. 2 p. 51

[فَصْلٌ لَا تَصِحُّ الْفَرِيضَةُ فِي الْكَعْبَةِ وَلَا عَلَى ظَهْرِهَا] فَصْلٌ: وَلَا تَصِحُّ الْفَرِيضَةُ فِي الْكَعْبَةِ، وَلَا عَلَى ظَهْرِهَا. وَجَوَّزَهُ الشَّافِعِيُّ وَأَبُو حَنِيفَةَ؛ لِأَنَّهُ مَسْجِدٌ، وَلِأَنَّهُ مَحَلٌّ لِصَلَاةِ النَّفْلِ، فَكَانَ مَحَلًّا لِلْفَرْضِ، كَخَارِجِهَا. وَلَنَا: قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى {وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ} . وَالْمُصَلِّي فِيهَا أَوْ عَلَى ظَهْرِهَا غَيْرُ مُسْتَقْبِلٍ لِجِهَتِهَا، وَالنَّافِلَةُ مَبْنَاهَا عَلَى التَّخْفِيفِ وَالْمُسَامَحَةِ، بِدَلِيلِ صَلَاتِهَا قَاعِدًا، وَإِلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ، فِي السَّفَرِ عَلَى الرَّاحِلَةِ. فَصْلٌ: وَتَصِحُّ النَّافِلَةُ فِي الْكَعْبَةِ وَعَلَى ظَهْرِهَا.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.