الحنفية
تجوز بشرطلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل تصح صلاة الفريضة في جوف الكعبة أو على ظهرها؟
صلاة الفريضة في جوف الكعبة أو على ظهرها تجوز إذا كان بين يدي المصلي شيء من سمتها، يشترط أن يكون أمام المصلي شيء من سمت الكعبة.
تجوز بشرطصلاة الفريضة في جوف الكعبة أو على ظهرها روايتان: لا تصح بحال، أو تجزئ مع الكراهة، المشهورة منهما عدم الصحة، وهي رواية أصبغ.
روايتانصلاة الفريضة في جوف الكعبة أو على ظهرها لا تصح على ظهرها إلا بسترة مبنية، وفي جوفها بشرط، السترة بحصى أو طين؛ وفي الجوف إن قابل الباب فلا بد من عتبة شاخصة متصلة بالبناء.
تصح بشرطصلاة الفريضة في جوف الكعبة أو على ظهرها لا تجوز بحال لا على ظهرها ولا في جوفها
لا تصحواختلفوا في صلاة الفريضة في جوف الكعبة أو على ظهرها واختلفوا في صلاة الفريضة في جوف الكعبة أو على ظهرها. فقال أبو حنيفة: إذا كان بين يدي المصلي شيء من سمتها جاز. وقال الشافعي: لا تصح الصلاة على ظهرها إلا أن سترة مبنية بحصى أو طين، فأما إن كان لبنا أو أجرا منصوبا بعضه فوق بعض لم يجز، وإن نصب خشبة فعلى وجهين عند أصحابه وإن صلى في جوفها مقابلا للباب لم يجز إلا أن يكون بين يديه عتبة شاخصة متصلة بالبناء. وقال أحمد: لا تجوز بحال لا على ظهرها ولا في جوفها. وعن مالك روايتان المشهورة منهما كمذهب أحمد وهو أنه لا تصح بحال وهي رواية أصبغ، قال عبد الوهاب: وهو المشهور عند المحققين من أئمة مذهبنا، والرواية الأخرى أنها تجزئ مع الكراهة.
«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٨٣
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
موضعها في«المغني» ج ٢ ص ٥١
[فَصْلٌ لَا تَصِحُّ الْفَرِيضَةُ فِي الْكَعْبَةِ وَلَا عَلَى ظَهْرِهَا] فَصْلٌ: وَلَا تَصِحُّ الْفَرِيضَةُ فِي الْكَعْبَةِ، وَلَا عَلَى ظَهْرِهَا. وَجَوَّزَهُ الشَّافِعِيُّ وَأَبُو حَنِيفَةَ؛ لِأَنَّهُ مَسْجِدٌ، وَلِأَنَّهُ مَحَلٌّ لِصَلَاةِ النَّفْلِ، فَكَانَ مَحَلًّا لِلْفَرْضِ، كَخَارِجِهَا. وَلَنَا: قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى {وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ} . وَالْمُصَلِّي فِيهَا أَوْ عَلَى ظَهْرِهَا غَيْرُ مُسْتَقْبِلٍ لِجِهَتِهَا، وَالنَّافِلَةُ مَبْنَاهَا عَلَى التَّخْفِيفِ وَالْمُسَامَحَةِ، بِدَلِيلِ صَلَاتِهَا قَاعِدًا، وَإِلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ، فِي السَّفَرِ عَلَى الرَّاحِلَةِ. فَصْلٌ: وَتَصِحُّ النَّافِلَةُ فِي الْكَعْبَةِ وَعَلَى ظَهْرِهَا.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.