Hanafi
لا يشبعIts place in the school’s books is not linked yet.
هل يجوز للمضطر أن يأكل من الميتة، غير ميتة الآدمي، حتى يشبع؟
أكل المضطر من الميتة غير ميتة الآدمي لا يجوز إلى الشبع
لا يشبعأكل المضطر من الميتة غير ميتة الآدمي روايتان: يجوز إلى الشبع مع التزود منها، أو بمقدار سد الرمق دون الشبع، الرواية الأولى زاد فيها مالك جواز التزود منها
روايتانأكل المضطر من الميتة غير ميتة الآدمي قولان: يجوز إلى الشبع، أو دونه
قولانأكل المضطر من الميتة غير ميتة الآدمي روايتان: يجوز إلى الشبع، أو بمقدار سد الرمق دون الشبع
روايتانواختلفوا هل يجوز للمضطر أن يأكل من الميتة غير ميتة الآدمي حتى يشبع واختلفوا هل يجوز للمضطر أن يأكل من الميتة غير ميتة الآدمي حتى يشبع. فقال أبو حنيفة: لا يشبع منها. وعن مالك وأحمد روايتان، إحداهما: يجوز له الشبع، وزاد مالك: جواز التزود منها. والأخرى: مقدار الجواز من ذلك المسبلة، ولا ينتهي إلى الشبع. وعن الشافعي قولان كالروايتين.
«الإفصاح», Ibn Hubayra p. 803
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in«المجموع شرح المهذب» vol. 9 p. 39
* (فَرْعٌ)
لَوْ لَمْ يَجِد الْمُضْطَرُّ إلَّا طَعَامَ غَيْرِهِ وَهُوَ غَائِبٌ أَوْ مُمْتَنِعٌ مِنْ الْبَذْلِ فَلَهُ الْأَكْلُ مِنْهُ بِلَا خِلَافٍ وَهَلْ لَهُ الشِّبَعُ أَمْ يَلْزَمُهُ الِاقْتِصَارُ عَلَى سَدِّ الرَّمَقِ فِيهِ طُرُقٌ (أَصَحُّهَا) طَرْدُ الْخِلَافِ كَالْمَيْتَةِ
Its place in«مطالب أولي النهى» vol. 6 p. 319
(وَلَهُ) ؛ أَيْ: الْمُضْطَرِّ فِي غَيْرِ سَفَرٍ مُحَرَّمٍ (التَّزَوُّدُ إنْ خَافَ) الْحَاجَةَ إنْ لَمْ يَتَزَوَّدْ كَجَوَازِ التَّيَمُّمِ مَعَ وُجُودِ الْمَاءِ إنْ خَافَ عَطَشًا بِاسْتِعْمَالِهِ (وَلَيْسَ لَهُ) ؛ أَيْ: الْمُضْطَرِّ (الشِّبَعُ) مِنْ الْمُحَرَّمِ؛ لِأَنَّ الْآيَةَ دَلَّتْ عَلَى تَحْرِيمِ الْمَيْتَةِ، وَاسْتَثْنَى مَا اُضْطُرَّ إلَيْهِ،
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.