Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

إفساد صوم التطوع أو صلاته

In 1 comparative book4 schools

هل يجوز الخروج من صوم التطوع أو صلاته بعد الشروع فيه، وهل يجب قضاؤه إذا أفسده؟

Each school’s answer

Hanafi

من شرع في صوم أو صلاة تطوعا ثم أفسده لا يجوز له الخروج منه، وعليه القضاء، إن أفسده وجب عليه القضاء

يحرم الخروج ويجب القضاء
Maliki

من شرع في صوم أو صلاة تطوعا ثم أفسده لا يجوز له الخروج منه، ويجب القضاء في الصوم بلا عذر، من أفطر لعذر فلا قضاء عليه، ومن أفطر لغير عذر وجب عليه القضاء

القضاء بلا عذر
Shafi'i

من شرع في صوم أو صلاة تطوعا ثم أفسده يخير بين إتمامه والخروج منه، ولا قضاء عليه، إن خرج منه لم يجب عليه قضاء مطلقا

مخير، لا قضاء
Hanbali

من شرع في صوم أو صلاة تطوعا ثم أفسده يخير بين إتمامه والخروج منه، ولا قضاء عليه، إن خرج منه لم يجب عليه قضاء مطلقا

مخير، لا قضاء

The texts

واختلفوا فيما إذا أنشأ صوما أو صلاة تطوعا ثم أفسده؟ واختلفوا فيما إذا أنشأ صوما أو صلاة تطوعا ثم أفسده؟ فقال أبو حنيفة: متى شرع في صوم أو صلاة نفلا ثم أفسده لم يجز له الخروج منه، فإن أفسده فعليه القضاء. وقال مالك: كذلك، إلا أنه اعتبر العذر في الصوم فقال: إن أفطر لعذر فلا قضاء عليه، وإن لغير عذر وجب عليه القضاء. وقال الشافعي وأحمد: متى أنشأ واحدا منهما فهو مخير بين إتمامه وبين الخروج منه، فإن خرج منه لم تجب عليه قضاء على الإطلاق.

«الإفصاح», Ibn Hubayra p. 236

From the schools’ own books

Hanafi

يحرم الخروج ويجب القضاء

Its place in«بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع» vol. 2 p. 77

فَدَلَّ أَنَّ التَّتَابُعَ لَمْ يَكُنْ وَاجِبًا لِأَجْلِ الصَّوْمِ بَلْ لِأَجْلِ الْوَقْتِ، فَيَسْقُطُ بِفَوَاتِ الْوَقْتِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ وَأَمَّا الصَّوْمُ الْوَاجِبُ: فَصَوْمُ التَّطَوُّعِ بَعْدَ الشُّرُوعِ فِيهِ، وَصَوْمُ قَضَائِهِ عِنْدَ الْإِفْسَادِ، وَصَوْمُ الِاعْتِكَافِ عِنْدَنَا، أَمَّا مَسْأَلَةُ وُجُوبِ الصَّوْمِ بِالشُّرُوعِ وَوُجُوبِ الْقَضَاءِ بِالْإِفْسَادِ: فَقَدْ مَضَتْ فِي كِتَابِ الصَّلَاةِ.

Maliki

القضاء بلا عذر

Its place in«حاشية الدسوقي» p. 544

وَكَذَلِكَ إذَا حَصَلَ مِنْهُ جِمَاعٌ عَمْدًا أَوْ سَهْوًا فَإِنْ لَمْ يَتَعَمَّدْ إفْسَادَ الصَّوْمِ بِأَنْ أَفْطَرَ نَاسِيًا أَوْ لِمَرَضٍ أَوْ حَيْضٍ أَوْ نِفَاسٍ فَصُوَرُهُ سِتَّةَ عَشْرَ حَاصِلَةً مِنْ ضَرْبِ الْأَرْبَعَةِ الْمَذْكُورَةِ فِي أَقْسَامِ الصَّوْمِ الْأَرْبَعَةِ، وَهِيَ رَمَضَانُ وَالنَّذْرُ الْمُعَيَّنُ وَغَيْرُهُ وَالتَّطَوُّعُ فَإِنْ كَانَ الصَّوْمُ غَيْرَ تَطَوُّعٍ قَضَى الِاعْتِكَافَ الَّذِي أَفْطَرَ فِيهِ كَانَ الْفِطْرُ لِمَرَضٍ أَوْ حَيْضٍ أَوْ نِفَاسٍ أَوْ نِسْيَانًا،

Shafi'i

مخير، لا قضاء

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

مخير، لا قضاء

Its place in the school’s books is not linked yet.

What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.