Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

الجماع ثم الجنون أو المرض

In 1 comparative book3 schools

هل تسقط كفارة الجماع في نهار رمضان إذا طرأ الجنون أو المرض في أثناء اليوم نفسه؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

Not stated in the sources

Maliki

كفارة من جامع في يوم من رمضان ثم جن أو مرض في أثنائه لا تسقط عنه

لا تسقط
Shafi'i

كفارة من جامع في يوم من رمضان ثم جن أو مرض في أثنائه لا تسقط في أحد قوليه، وله قول آخر ذُكر مبهماً في النص

قولان
Hanbali

كفارة من جامع في يوم من رمضان ثم جن أو مرض في أثنائه لا تسقط عنه

لا تسقط

The texts

واختلفوا فيما إذا جامع في يوم من شهر رمضان، ثم جن أو مرض في أثناء ذلك اليوم واختلفوا فيما إذا جامع في يوم من شهر رمضان، ثم جن أو مرض في أثناء ذلك اليوم. فقال مالك والشافعي في أحد قوليه وأحمد: لا تسقط الكفارة عنه. وقال أبو حنيفة: وللشافعي قول مثله.

«الإفصاح», Ibn Hubayra p. 237

From the schools’ own books

Hanafi

The sources give no view for it here.

Maliki

لا تسقط

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

قولان

Its place in«فتح العزيز بشرح الوجيز» vol. 6 p. 197

ويجوز ان يقدر وصفين (احدهما) كونه ماثوما به (والثانى) كونه ماثوما به بسبب الصوم فبالاول يحصل الاحتراز عن الصور التي لا اثم فيها وفيها جماع المراهق والمسافر والمريض علي قصد الترخص كما سبق وبالثانى يحصل الاحثراز عن الصور التي يأثم فيها لا بالصوم * قال {وتجب على المنفرد (ح) برؤية الهلال وعلي من جامع مرارا كفارت (ح) وتجب علي من جامع ثم انسأالسفر (ح) ولو طرأ بعد الجماع مرض أو جنون أو حيض سقط في قول ولم يسقط في قول وتسقط بالجنون والحيض (م) دون المرض (ح) في قول} * في الفصل ثلاث مسائل (احداها) إذا رأى هلال رمضان وحده وجب عليه صومه وإذا صامه وافطر بالجماع فعليه الكفارة وبه قال مالك واحمد خلافا لابي حنيفة رحمهم الله * لنا أنه هتك حرمة يوم من رمضان بافساد صومه بالجماع فاشبه سائر الايام ولو رأى هلال شوال وحده وجب عليه أن يفطر ويخفى افطاره عن الناس كيلا يتهم * وعن أبي حنيفة واحمد أنه لا يفطر برؤيته وحده * لنا ما روى أنه صلى الله عليه وسلم قال " صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته " وإذا رؤى رجل يأكل يوم الثل

Hanbali

لا تسقط

Its place in the school’s books is not linked yet.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.