Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

خروج المعتكف لصلاة الجمعة

In 1 comparative book4 schools

هل يبطل اعتكاف من نذر الاعتكاف فاعتكف في مسجد غير الجامع ثم خرج منه يوم الجمعة لصلاتها؟

Each school’s answer

Hanafi

اعتكاف المعتكف في غير الجامع إذا خرج لصلاة الجمعة لا يبطل اعتكافه

لا يبطل
Maliki

اعتكاف المعتكف في غير الجامع إذا خرج لصلاة الجمعة يبطل اعتكافه على الإطلاق

يبطل
Shafi'i

اعتكاف المعتكف في غير الجامع إذا خرج لصلاة الجمعة يبطل اعتكافه في عامة كتبه، لأنه كان يمكنه الاحتراز بالاعتكاف في الجامع

يبطل
Hanbali

اعتكاف المعتكف في غير الجامع إذا خرج لصلاة الجمعة لا يبطل اعتكافه

لا يبطل

The texts

ثم اختلفوا فيه إن لم يعتكف لهذا النذر في الجامع بل في مسجد تقام فيه الجماعات ثم خرج منه يوم الجمعة لصلاته هل يبطل اعتكافه بذلك؟ ثم اختلفوا فيه إن لم يعتكف لهذا النذر في الجامع بل في مسجد تقام فيه الجماعات ثم خرج منه يوم الجمعة لصلاته هل يبطل اعتكافه بذلك؟ فقال أبو حنيفة وأحمد: لا يبطل اعتكافه بذلك. وقال مالك: يبطل اعتكافه على الإطلاق. وقال الشافعي في عامة كتبه: يبطل اعتكافه بذلك لأنه كان يمكنه الاحتراز من ذلك بالاعتكاف في الجامع. وقال الشافعي في البويطي خاصة: لا يبطل بالخروج إلى حاجة الإنسان.

«الإفصاح», Ibn Hubayra p. 245

From the schools’ own books

Hanafi

لا يبطل

Its place in«بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع» vol. 2 p. 114

لِقَوْلِهِ تَعَالَى ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾ وَالْأَمْرُ بِالسَّعْيِ إلَى الْجُمُعَةِ أَمْرٌ بِالْخُرُوجِ مِنْ الْمُعْتَكَفِ.

Maliki

يبطل

Its place in«المدونة» p. 292

فِي خُرُوجِ الْمُعْتَكِفِ وَاشْتِرَاطِهِ قَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ: وَسَأَلْتُ مَالِكًا عَنْ الْمُعْتَكِفِ أَيَخْرُجُ مِنْ الْمَسْجِدِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِلْغُسْلِ؟ فَقَالَ: نَعَمْ لَا بَأْسَ بِذَلِكَ.

Shafi'i

يبطل

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

لا يبطل

Its place in«المغني» vol. 3 p. 199

فَإِنْ خَرَجَ بَطَلَ اعْتِكَافُهُ. وَلَهُ الْخُرُوجُ إلَى مَا يَتَعَيَّنُ عَلَيْهِ مِنْ الْوَاجِبِ، مِثْلُ الْخُرُوجِ فِي النَّفِيرِ إذَا عَمَّ، أَوْ حَضَرَ عَدُوٌّ يَخَافُونَ كَلْبَهُ، وَاحْتِيجَ إلَى خُرُوجِ الْمُعْتَكِفِ، لَزِمَهُ الْخُرُوجُ؛ لِأَنَّهُ وَاجِبٌ مُتَعَيَّنٌ، فَلَزِمَ الْخُرُوجُ إلَيْهِ، كَالْخُرُوجِ إلَى الْجُمُعَةِ.

What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.