Hanafi
لا تجبIts place in the school’s books is not linked yet.
هل تجب النية في طهارة الحدث والغسل من الجنابة؟
النية في طهارة الحدث والغسل من الجنابة لا تجب، ويصحان مع عدمها
لا تجبالنية في طهارة الحدث والغسل من الجنابة تجب، لقوله ﷺ: «إنما الأعمال بالنيات»
واجبةالنية في طهارة الحدث والغسل من الجنابة تجب، لقوله ﷺ: «إنما الأعمال بالنيات»
واجبةالنية في طهارة الحدث والغسل من الجنابة تجب، لقوله ﷺ: «إنما الأعمال بالنيات»
واجبةأجمعوا على وجوب النية في طهارة الحدث، والغسل من الجنابة، لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: " إنما الأعمال بالنيات " إلا أبا حنيفة فإنه قال: لا تجب النية فيهما ويصحان مع عدمها، ومحل النية القلب وكيفيتها أن ينوي رفع الحدث واستباحة الصلاة، وصفة الكمال أن ينطق بها بما نواه في قلبه ليكون من نطق وقيام. قيل: إلا مالكا، فإنه كره النطق باللسان فيما فرضه النية أجمعوا على وجوب النية في طهارة الحدث، والغسل من الجنابة، لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: " إنما الأعمال بالنيات " إلا أبا حنيفة فإنه قال: لا تجب النية فيهما ويصحان مع عدمها، ومحل النية القلب وكيفيتها أن ينوي رفع الحدث واستباحة الصلاة، وصفة الكمال أن ينطق بها بما نواه في قلبه ليكون من نطق وقيام. قيل: إلا مالكا، فإنه كره النطق باللسان فيما فرض
«الإفصاح», Ibn Hubayra p. 24
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in«المجموع شرح المهذب» p. 311
وأما الطهارة عن الحدث من الوضوء والغسل والتيمم فلا يصح شئ منها إلَّا بِالنِّيَّةِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ: وَلِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى ولانها عبادة محضة طريقها الافعال فلم تصح من غير نية كالصلاة (الشَّرْحُ) هَذَا الْحَدِيثُ مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِم فِي صَحِيحَيْهِمَا مِنْ رِوَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ حَدِيثٌ عَظِيمٌ أَحَدُ الْأَحَادِيثِ الَّتِي عَلَيْهَا مدار الاسلام بل هو أعظمها.
وَهِيَ أَرْبَعُونَ حَدِيثًا.
Its place in«المغني» p. 82
وَلَنَا: مَا رَوَى عُمَرُ، عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ «إنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى» . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، فَنَفَى أَنْ يَكُونَ لَهُ عَمَلٌ شَرْعِيٌّ بِدُونِ النِّيَّةِ؛ وَلِأَنَّهَا طَهَارَةٌ عَنْ حَدَثٍ، فَلَمْ تَصِحَّ بِغَيْرِ نِيَّةٍ، وَالْآيَةُ حُجَّةٌ لَنَا؛
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.