هل صوف الكلب وشعر الخنزير نجسان في الحياة وبعد الموت؟
Each school’s answer
In our words
Hanafi
صوف الكلب وشعر الخنزيرطاهر حيا وميتا
طاهر
Maliki
صوف الكلب وشعر الخنزيرصوف الكلب طاهر حيا وميتا، ولم يُذكر عنه في الفقرة حكم شعر الخنزير
صوف الكلب طاهر
Shafi'i
Not stated in the sources
Hanbali
Not stated in the sources
The texts
واتفقوا على أن صوف الكلب وشعر الخنزير نجس حيا وميتا، إلا أبا حنيفة فإنه قال: ذلك طاهر، ووافقه مالك في طهارة صوف الكلب حيا وميتا واتفقوا على أن صوف الكلب وشعر الخنزير نجس حيا وميتا، إلا أبا حنيفة فإنه قال: ذلك طاهر، ووافقه مالك في طهارة صوف الكلب حيا وميتا
فقد ظهر أن كلًّا من المرارة وجرة البعير اللتين قالت الشافعية بنجساتهما ليست واحدة منهما جزء المذكي وقالت الحنفية المرازة بمعنى الجلدة التي فيها الصفراء تكره تحريمًا من المذكي وأما الماء الذي فيها فنجس (إلا محرم الأكل) فلا تعمل فيه الذكاة اتفق على تحريمه كخنزير أو اختلف فيه كحمار وهي طريقة الأكثر وعليها حمله الشراح وطريقة غيرهم طهارة المختلف فيه بالذكاة لكن لا يؤكل وأما مكروه الأكل كالسبع فإن ذكي لأكل لحمه طهر جلده تبعًا له وإن ذكي لأخذ الجلد فقط طهر ولم يؤكل اللحم لأنه ميتة لعدم نية ذكاته بناء على تبعيضها وهو الراجح وعلى عدم تبعيضها يؤكل (وصوف) من غنم (ووبر) بموحدة مفتوحة فراء مهملة من إبل وأرنب ونحوهما (وزغب ريش) يشبه الشعر في الأطراف ويكون لطير وهو من إضافة الجزء للكل لأن الريش اسم للقصبة والزغب معًا (وشعر) بفتح العين وسكونها من جميع الدواب (ولو من خنزير إن جزت) شرط لطهارة كل واحد مما ذكر فهو راجع للجميع وأراد به ما قابل النتف فيشمل الحلق والإزالة بنورة ونحوها ولا يعارض هذا قول تت بعد
Shafi'i
The sources give no view for it here.
Hanbali
The sources give no view for it here.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.