المبتوتةفيها روايتان: الأولى كقول مالك والشافعي، والثانية لا سكنى ولا نفقة، الثانية: إلا أن تكون حاملا، وهي أظهر الروايتين
روايتان
The texts
واختلفوا في المبتوتة واختلفوا في المبتوتة. فقال أبو حنيفة: لها السكنى والنفقة. وعن مالك والشافعي: لها السكنى دون النفقة. وعن أحمد روايتان، رواية كقولهما، والثانية: لا سكنى لها ولا نفقة إلا أن تكون حاملا وهي أظهر الروايتين.