Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

ما تجب به الأضحية

In 1 comparative book4 schools

بأي شيء تجب الأضحية: بالنية عند الشراء أم بالقول؟

Each school’s answer

Hanafi

وجوب الأضحية يقع بنية شرائها للأضحية، إذا نوى عند الشراء أنها للأضحية فهذا إيجابها

تجب بالنية
Maliki

وجوب الأضحية لا يقع إلا بالقول

بالقول فقط
Shafi'i

وجوب الأضحية لا يقع إلا بالقول

بالقول فقط
Hanbali

وجوب الأضحية لا يقع إلا بالقول

بالقول فقط

The texts

واختلفوا في إيجاب الأضحية بأي شيء يقع واختلفوا في إيجاب الأضحية بأي شيء يقع. فقال أبو حنيفة: إذا نوى شراها للأضحية فهو إيجابها. وقال مالك والشافعي وأحمد: لا يوجبها إلا القول.

«الإفصاح», Ibn Hubayra p. 320

From the schools’ own books

Hanafi

تجب بالنية

Its place in«رد المحتار» vol. 2 p. 615

إذَا عَرَفْتَ ذَلِكَ فَالصُّوَرُ سِتَّةٌ: إمَّا أَنْ يَشْتَرِيَهَا لِنَفْسِهِ خَاصَّةً، أَوْ يَشْتَرِيَهَا بِلَا نِيَّةٍ ثُمَّ يُعَيِّنَهَا لِنَفْسِهِ، أَوْ يَشْتَرِيَهَا بِلَا نِيَّةٍ وَلَمْ يُعَيِّنْهَا لِنَفْسِهِ، أَوْ يَشْتَرِيَهَا بِنِيَّةِ الشَّرِكَةِ أَوْ يَشْتَرِيَهَا مَعَ سِتَّةٍ، أَوْ يَشْتَرِيَهَا وَحْدَهُ بِأَمْرِهِمْ، فَقَوْلُ الشَّارِحِ شُرِيَتْ لِقُرْبَةٍ لَا يَصْلُحُ عَلَى إطْلَاقِهِ بَلْ هُوَ خَاصٌّ بِمَا عَدَا الصُّورَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ، لَكِنْ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ هَذَا التَّفْصِيلُ مَحْمُولًا عَلَى الْفَقِيرِ لِأَنَّ الْغَنِيَّ لَا تَجِبُ عَلَيْهِ بِالشِّرَاءِ بِدَلِيلِ مَا ذَكَرَهُ فِي أُضْحِيَّةِ الْبَدَائِعِ عَنْ الْأَصْلِ، مِنْ أَنَّهُ لَوْ اشْتَرَى بَقَرَةً لِيُضَحِّيَ بِهَا عَنْ نَفْسِهِ فَأَشْرَكَ فِيهَا يُجْزِئُهُمْ وَالْأَحْسَنُ فِعْلُ ذَلِكَ قَبْلَ الشِّرَاءِ قَالَ: وَهَذَا: أَيْ قَوْلُهُ يُجْزِئُهُمْ مَحْمُولٌ عَلَى الْغَنِيِّ لِأَنَّهَا لَمْ تَتَعَيَّ

Maliki

بالقول فقط

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

بالقول فقط

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

بالقول فقط

Its place in«المغني» vol. 9 p. 445

[مَسْأَلَةٌ مَا يُوجِب الْأُضْحِيَّة] (٧٨٧٣) مَسْأَلَةٌ؛ قَالَ: وَإِيجَابُهَا أَنْ يَقُولَ: هِيَ أُضْحِيَّةٌ وَجُمْلَةُ ذَلِكَ أَنَّ الَّذِي تَجِبُ بِهِ الْأُضْحِيَّةُ، وَتَتَعَيَّنُ بِهِ، هُوَ الْقَوْلُ دُونَ النِّيَّةِ. وَهَذَا مَنْصُوصُ الشَّافِعِيِّ.

What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.