هل يُقبل إقرار المريض في مرضه بقبض دينه ممن لا يُتهم به، سواء كان الدين في الصحة أو في المرض؟
Each school’s answer
In our words
Hanafi
إقرار المريض في مرضه بقبض دينه ممن لا يُتهم بهيُقبل فيما كان في الصحة، ولا يُقبل فيما أدانه في المرض، ولا يُقبل قبض ما أدانه في المرض إلا ببينة
يُقبل بالتفصيل
Maliki
إقرار المريض في مرضه بقبض دينه ممن لا يُتهم بهيُقبل ويبرأ المدين، سواء أدانه في المرض أو في الصحة، لأنه إقرار من مكلف بقبض دينه ممن لا يُتهم به، وفيه براءة للأباعد
يُقبل مطلقًا
Shafi'i
Not stated in the sources
Hanbali
Not stated in the sources
The texts
مسألة: إذا أقر في المرض بقبض دينه ممن لا يتهم به، قبل إقراره، وبرأ من كان عليه الدين، سواء أدانه في المرض أو الصحة، وقال أبو حنيفة يقبل إقراره بما كان له من دين في الصحة ولا يقبل قبض ما أدانه في المرض إلا ببينة؛ فدليلنا أنه إقرار من مكلف بقبض دينه ممن لا يتهم به فيجب قبوله، أصله إذا أقر بقبض دين أدانه في الصحة ولأنه براءة للأباعد فاستوى فيه الصحة والمرض، كما لو باع دارا في مرض فأقر بقبض ثمنها، ووافقنا في إحدى روايتيه أنه يقبل منه ولكن يكون في الثلث على إحدى الروايتين، والأخرى من رأس المال.