Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

إقرار المريض بقبض دينه

In 1 comparative book2 schools

هل يُقبل إقرار المريض في مرضه بقبض دينه ممن لا يُتهم به، سواء كان الدين في الصحة أو في المرض؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

إقرار المريض في مرضه بقبض دينه ممن لا يُتهم به يُقبل فيما كان في الصحة، ولا يُقبل فيما أدانه في المرض، ولا يُقبل قبض ما أدانه في المرض إلا ببينة

يُقبل بالتفصيل
Maliki

إقرار المريض في مرضه بقبض دينه ممن لا يُتهم به يُقبل ويبرأ المدين، سواء أدانه في المرض أو في الصحة، لأنه إقرار من مكلف بقبض دينه ممن لا يُتهم به، وفيه براءة للأباعد

يُقبل مطلقًا
Shafi'i

Not stated in the sources

Hanbali

Not stated in the sources

The texts

مسألة: إذا أقر في المرض بقبض دينه ممن لا يتهم به، قبل إقراره، وبرأ من كان عليه الدين، سواء أدانه في المرض أو الصحة، وقال أبو حنيفة يقبل إقراره بما كان له من دين في الصحة ولا يقبل قبض ما أدانه في المرض إلا ببينة؛ فدليلنا أنه إقرار من مكلف بقبض دينه ممن لا يتهم به فيجب قبوله، أصله إذا أقر بقبض دين أدانه في الصحة ولأنه براءة للأباعد فاستوى فيه الصحة والمرض، كما لو باع دارا في مرض فأقر بقبض ثمنها، ووافقنا في إحدى روايتيه أنه يقبل منه ولكن يكون في الثلث على إحدى الروايتين، والأخرى من رأس المال.

«الإشراف», al-Qadi Abd al-Wahhab p. 619

From the schools’ own books

Hanafi

يُقبل بالتفصيل

Its place in«رد المحتار» vol. 5 p. 613

(قَوْلُهُ: بِقَبْضِ دَيْنِهِ) قَالَ فِي الْخَانِيَّةِ: لَا يَصِحُّ إقْرَارُ مَرِيضٍ مَاتَ فِيهِ بِقَبْضِ دَيْنِهِ مِنْ وَارِثِهِ، وَلَا مِنْ كَفِيلِ وَارِثِهِ إلَى آخِرِ مَا يَأْتِي فِي الْقُرَبِ مِنْ ذَلِكَ عَنْ الْعَيْنِ، وَقُيِّدَ بِدِينِ الْوَارِثِ احْتِرَازًا عَنْ إقْرَارِهِ بِاسْتِيفَاءِ دَيْنِ الْأَجْنَبِيِّ.

Maliki

يُقبل مطلقًا

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

The sources give no view for it here.

Hanbali

The sources give no view for it here.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.