Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

وجود القتيل في محلة قوم

In 1 comparative book2 schools

هل يكون وجود القتيل في محلة قوم لوثا؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

وجود المقتول في محلة قوم يكون لوثا إذا كان به أثر، وحكي عنه: إن خرج الدم من أذنيه كان لوثا، وإن خرج من أنفه فلا

لوث بشرط الأثر
Maliki

وجود المقتول في محلة قوم لا يكون لوثا، سواء كانوا أعداءه أم لا، الغالب أن القاتل يبعد القتيل عنه، وبقاؤه عندهم يقوي التهمة بأن قاتله من غيرهم

ليس لوثا
Shafi'i

Not stated in the sources

Hanbali

Not stated in the sources

The texts

مسألة: إذا وجد المقتول في محلة قوم، لم يكن ذلك لوثا سواء كانوا أعداءه، أو غير أعدائه، وقال أبو حنيفة: يكون لوثا إذا كان به أثر، وحكي عنه: أنه إن خرج الدم من أذنيه كان لوثا، وإن خرج من أنفه لم يكن لوثا؛ فدليلنا أن الغالب من حال من يقتل غيره أن يبعده عنه ويتعمد لذلك في غير موضعه وبحيث لا يلحقهم فيه تهمة، وبقاؤه في موضع مقتولا يقوي التهمة فيه أن يكون قاتله من غيرهم، فإنه طرحه بينهم لتزول التهمة عنه في موضعه، واعتبارا به إذا لم يكن به أثر.

«الإشراف», al-Qadi Abd al-Wahhab p. 842

From the schools’ own books

Hanafi

لوث بشرط الأثر

Its place in«الفتاوى الهندية» vol. 6 p. 77

وَسَبَبُهَا وُجُودُ الْقَتِيلِ فِي الْمَحَلَّةِ أَوْ مَا فِي مَعْنَاهَا مِنْ الدَّارِ أَوْ الْمَوْضِعِ الَّذِي يَقْرَبُ مِنْ الْمِصْرِ بِحَيْثُ يُسْمَعُ الصَّوْتُ مِنْهُ كَذَا فِي النِّهَايَةِ. إذَا وُجِدَ قَتِيلٌ فِي مَحَلَّةِ قَوْمٍ، وَادَّعَى وَلِيُّ الْقَتِيلِ عَلَى جَمِيعِ أَهْلِ الْمَحَلَّةِ أَنَّهُمْ قَتَلُوا وَلِيَّهُ عَمْدًا أَوْ خَطَأً، وَأَنْكَرَ أَهْلُ الْمَحَلَّةِ، فَإِنَّهُ يَحْلِفُ خَمْسُونَ رَجُلًا مِنْهُمْ كُلُّ رَجُلٍ بِاَللَّهِ مَا قَتَلْتُهُ،

Maliki

ليس لوثا

Its place in«المدونة» vol. 4 p. 646

مَا جَاءَ فِي الْقَتِيلِ يُوجَدُ فِي دَارِ قَوْمٍ أَوْ مَحَلَّةِ قَوْمٍ أَوْ فِي أَرْضِهِمْ أَوْ فِي فَلَوَاتِ الْمُسْلِمِينَ

Shafi'i

The sources give no view for it here.

Hanbali

The sources give no view for it here.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.