كم مدة الحين أو الدهر أو الزمان إذا علّق الحالف يمينه بفعل شيء بعده؟
Each school’s answer
In our words
Hanafi
مدة الحين أو الدهر أو الزمان في اليمينالحين ستة أشهر
ستة أشهر
Maliki
مدة الحين أو الدهر أو الزمان في اليمينسنة، لأن عرف التخاطب يقصد به بعيد الزمان، والحين سنة في قوله تعالى «كل حين»، والدهر موضوع للتبعيد.
سنة
Shafi'i
مدة الحين أو الدهر أو الزمان في اليمينلا حد له، فيُقبل تفسيره بأي شيء، فإن لم يفسره كان كمن حلف مطلقًا
لا حد له
Hanbali
Not stated in the sources
The texts
مسألة: إذا علق يمينه بفعل شيء بعد حين أو دهر أو زمان، فذلك سنة، وعند أبي حنيفة: أن الحين ستة أشهر، وقال الشافعي: ليس له حد فبأي شيء فسره قبل منه، وإن لم يفسره كان كمن حلف مطلقا؛ فدليلنا عليه عرف التخاطب ينفي ما قاله، أن القائل إذا قال: ما رأيت زيدا منذ حين، أو منذ دهر، أنه يقصد بذلك ببعيد الزمان ولم يرد به منذ يوم أو يومين، وكذلك إذا قال: لي حين ما فعلت كذا، فالذي يسبق إلى الوهم عند سماعه أنه قد بعد عهده به فصح ما قلناه، ودليلنا على أبي حنيفة أن الحين قد ثبت في الشرع أنه سنة لقوله تعالى: "تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها" ، وإطعام الثمرة يكون كل سنة فوجب تعليق الاسم به، ودليلنا على أن الدهر سنة أنه لفظ موضوع للتبعيد فأشبه الحين.