Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

مدة الحين والدهر في اليمين

In 1 comparative book3 schools

كم مدة الحين أو الدهر أو الزمان إذا علّق الحالف يمينه بفعل شيء بعده؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

مدة الحين أو الدهر أو الزمان في اليمين الحين ستة أشهر

ستة أشهر
Maliki

مدة الحين أو الدهر أو الزمان في اليمين سنة، لأن عرف التخاطب يقصد به بعيد الزمان، والحين سنة في قوله تعالى «كل حين»، والدهر موضوع للتبعيد.

سنة
Shafi'i

مدة الحين أو الدهر أو الزمان في اليمين لا حد له، فيُقبل تفسيره بأي شيء، فإن لم يفسره كان كمن حلف مطلقًا

لا حد له
Hanbali

Not stated in the sources

The texts

مسألة: إذا علق يمينه بفعل شيء بعد حين أو دهر أو زمان، فذلك سنة، وعند أبي حنيفة: أن الحين ستة أشهر، وقال الشافعي: ليس له حد فبأي شيء فسره قبل منه، وإن لم يفسره كان كمن حلف مطلقا؛ فدليلنا عليه عرف التخاطب ينفي ما قاله، أن القائل إذا قال: ما رأيت زيدا منذ حين، أو منذ دهر، أنه يقصد بذلك ببعيد الزمان ولم يرد به منذ يوم أو يومين، وكذلك إذا قال: لي حين ما فعلت كذا، فالذي يسبق إلى الوهم عند سماعه أنه قد بعد عهده به فصح ما قلناه، ودليلنا على أبي حنيفة أن الحين قد ثبت في الشرع أنه سنة لقوله تعالى: "تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها" ، وإطعام الثمرة يكون كل سنة فوجب تعليق الاسم به، ودليلنا على أن الدهر سنة أنه لفظ موضوع للتبعيد فأشبه الحين.

«الإشراف», al-Qadi Abd al-Wahhab p. 892

From the schools’ own books

Hanafi

ستة أشهر

Its place in«الجوهرة النيرة» vol. 2 p. 206

أَمَّا الْحِينُ وَالزَّمَانُ فَتَارَةً يَكُونَانِ لِأَقَلِّ الْأَوْقَاتِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى {فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ} وَأَرَادَ بِهِ صَلَاةَ الْعَصْرِ وَصَلَاةَ الصُّبْحِ وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ مُرَادَ الْحَالِفِ إذْ لَوْ أَرَادَهُ لَامْتَنَعَ مِنْ كَلَامِهِ بِغَيْرِ يَمِينٍ وَتَارَةً يَقَعُ عَلَى أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ اللَّهُ تَعَالَى {هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ} يَعْنِي أَرْبَعِينَ سَنَةً وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ مُرَادَ الْحَالِفِ أَيْضًا إذْ لَوْ أَرَادَهُ لَقَالَ أَبَدًا وَتَارَةً يَقَعُ عَلَى سِتَّةِ أَشْهُرٍ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي النَّخْلَةِ {تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ} أَيْ كُلَّ سِتَّةِ أَشْهُرٍ لِأَنَّ مِنْ وَقْتِ انْقِطَاعِ الرُّطَبِ إلَى وَقْتِ خُرُوجِ الطَّلْعِ سِتَّةَ أَشْهُرٍ وَهَذَا أَوْسَطُ مَا قِيلَ: فِي الْحِينِ فَكَانَ أَوْلَى قَالَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - «خَيْرُ الْأُمُورِ أَوْسَط

Maliki

سنة

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

لا حد له

Its place in«حاشية قليوبي» vol. 4 p. 285

فَرْعٌ: لَوْ حَلَفَ لَيَقْضِيَنَّهُ حَقَّهُ إلَى حِينٍ أَوْ زَمَانٍ أَوْ دَهْرٍ أَوْ مُدَّةٍ قَرِيبَةٍ أَوْ بَعِيدَةٍ أَوْ حُقْبٍ أَوْ أَحْقَابٍ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ، حَنِثَ قُبَيْلَ الْمَوْتِ إنْ تَمَكَّنَ مِنْ الْقَضَاءِ، وَفَارَقَ الطَّلَاقَ بِأَنَّهُ تَعْلِيقٌ وَهُنَا وَعْدٌ لَا يَخْتَصُّ بِزَمَنٍ.

Hanbali

The sources give no view for it here.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.