Hanafi
تنتقل ذكاتهIts place in the school’s books is not linked yet.
هل تنتقل ذكاة الحيوان المتأنس إذا توحش ولم يُقدر عليه إلى ما يجوز في الصيد؟
الحيوان المتأنس كبهيمة الأنعام إذا توحش ولم يُقدر عليه تنتقل ذكاته فلا يُشترط فيه الذبح أو النحر
تنتقل ذكاتهالحيوان المتأنس كبهيمة الأنعام إذا توحش ولم يُقدر عليه لا تنتقل ذكاته، ولا يُباح إلا بالذبح أو النحر، لأن توحشه لا يُسقط أحكام المتأنس، كالجزاء على المحرم وجوازه في الضحايا والهدايا والعقيقة
لا تنتقل ذكاتهالحيوان المتأنس كبهيمة الأنعام إذا توحش ولم يُقدر عليه تنتقل ذكاته فلا يُشترط فيه الذبح أو النحر
تنتقل ذكاتهNot stated in the sources
مسألة: الحيوان المتأنس كبهيمة الأنعام وغيرها إذا توحش ولم يقدر عليه لم تنتقل ذكاته ولا يستباح إلا بالذبح أو النحر، خلافا لأبي حنيفة والشافعي؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «إنما الذكاة في الحلق واللبة"، فأشار إلى جملة الذكاة، ولأن توحشه لما لم ينقله عن أحكام المتأنس من سقوط الجزاء عن المحرم بقتله وجوازه في الضحايا والهدايا والعقيقة، وكذلك الذكاة. * * * [كتاب الصيد]
«الإشراف», al-Qadi Abd al-Wahhab p. 914
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in«المجموع شرح المهذب» vol. 9 p. 122
وان توحش أهلى أو ند بعير أو تردى في بئر فلم يقدر على ذكاته في حلقه فذكاته حيث يصاب من بدنه لما روي رافع بن خديج قَالَ (كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غزاة وقد اصاب القوم غنما وابلا فند منها بعير فرمى بسهم فحبسه الله بِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ان هذه البهائم لها اوابد كأوابد الوحش فما غلبكم منها فاصنعوا به هكذا) وقال ابن عباس رضى الله عنه " ما اعجزك من البهائم فهو بمنزلة الصيد ولانه يتعذر ذكاته في الحلق فصار كالصيد وان تأنس الصيد فذكاته ذكاة الاهلى كما ان الاهلى إذا توحش فذكاته ذكاة الوحشى (الشَّرْحُ) حَدِيثُ رَافِعٍ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَالْأَثَرُ الْمَذْكُورُ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ صَحِيحٌ رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ بِإِسْنَادِهِ وَذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ تَعْلِيقًا بِصِيغَةِ الجزم فهو صحيح عنده (وقوله) ندهو - بِفَتْحِ النُّونِ وَتَشْدِيدِ الدَّالِ - أَيْ هَرَبَ وَالْأَوَابِدُ - بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ و
The sources give no view for it here.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.