Hanafi
The sources give no view for it here.
هل تلزم الصبيَّ إعادةُ الصلاة إذا صلى أول الوقت ثم بلغ في آخره أو في أثنائها؟
Not stated in the sources
الصبي الذي صلى في أول الوقت ثم بلغ في آخره يلزمه فعل الصلاة ولا يسقط فرضها بما صلى قبل البلوغ، لأن الصلاة تشترط فيها نية الوجوب ولا تصح إلا ممن هو من أهل الوجوب، والصبي ليس منهم.
تلزمه الصلاةالصبي الذي صلى في أول الوقت ثم بلغ في آخره خلاف قول المالكية، فلا تلزمه الإعادة
تجزئه صلاتهNot stated in the sources
مسألة: إذا صلى صبي في أول الوقت ثم بلغ في آخره لزمه فعل الصلاة، ولم يسقط فرضها بما تقدم من صلاته قبل البلوغ، وكذلك لو ابتدأها ثم بلغ في أثنائها للزمه فعلها فلا يجزيه عن فرض الوقت في آخر الوقت، خلافا للشافعي، لأن الصلاة لا تصح إلا بنية الوجوب وذلك لا يصح إلا ممن هو من أهل الوجوب، والصبي ليس هو من أهله، فلو أجزأته لأدى إلى جواز الفرض بنية النفل، ولأنها صلاة ابتدئت نفلا، فلم تنقلب فرضا كتنفل البالغ، ولأنها صلاة فعلت نفلا فلم يسقط بها الفرض فيما بعد، أو فلم يمنع الوجوب فيما بعد كما لو فعلت قبل الوقت أو كصلاة البالغ. [باب في الأذان]
«الإشراف», al-Qadi Abd al-Wahhab p. 213
The sources give no view for it here.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
The sources give no view for it here.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.